رايس تلتقي الفلسطينيين والإسرائيليين لتحريك السلام   
الاثنين 1426/10/12 هـ - الموافق 14/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:48 (مكة المكرمة)، 3:48 (غرينتش)

رايس تسعى لإحياء المفاوضات المتعثرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين (الفرنسية-أرشيف)


تلتقي وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم برئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وبالرئيس الفلسطيني محمود عباس في محاولة لتحريك المفاوضات المتعثرة بين الطرفين.

وقالت رئيسة الدبلوماسية الأميركية لدى وصولها أمس إلى إسرائيل إن على الفلسطينيين تفكيك البنى التحية لما سمته الإرهاب وذلك كخطوة ضمن الالتزمات الواردة في خارطة الطريق. 
من جهة أخرى حثت رايس الطرف الإسرائيلي على عدم اتخاذ إجراءات من شأنها أن تؤثر على الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية مع العمل على تحسين الحياة اليومية للشعب الفلسطيني.
 
وأكدت أن قيام دولة فلسطينية من شأنه أن يعزز أمن إسرائيل وأن الشرق الأوسط سيكون مكانا أفضل عندما تقوم فيه دولة فلسطينية ديمقراطية تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل حسب قولها.
 
وقبل وصول رايس للمنطقة طالبت السلطة الفلسطينية الإدارة الأميركية باتخاذ إجراءات ميدانية لدفع العملية السلمية مع الإسرائيليين إلى الأمام.
 
واستبعد وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة أمس الأحد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النرويجي يوناس جاهر ستور في رام الله أي مستقبل لعملية السلام ما لم توقف إسرائيل الاستيطان وبناء الجدار العازل في الأراضي الفلسطينية.
 

وولفنسون يعتبر عدم التوصل لاتفاق بشأن معبر رفح سيكون بمثابة كارثة (الفرنسية-أرشيف)

معبر رفح
وتتطرق رايس خلال لقائها بالمسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين لوضع معبر رفح بين قطاع غزة ومصر.
 
وتسعى الوزيرة الأميركية في تحركها للحصول على موافقة إسرائيل على فتح معبر بين مصر وقطاع غزة الذي انسحب منه الجيش الإسرائيلي في سبتمبر/أيلول الماضي بعد احتلال استمر 38 عاما.
 
وفي نفس السياق يزور جيمس وولفنسون الرئيس السابق للبنك الدولي والمبعوث الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط المنطقة في محاولة لتسوية ملف معبر رفح.
 
وقال وولفنسون إن الوقت لا يجري في صالح الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق بشأن معبر رفح، وإن عدم التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت يعد بمثابة كارثة.
 
وقد التقى أمس وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان بوزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز لبحث ملف معبر رفح لكنهما لم يتوصلا إلى اتفاق في الموضوع.
 
وقد قرر الجيش الإسرائيلي توسيع مدى قصفه المدفعي نحو مناطق في قطاع غزة تنطلق منها صواريخ المقاومة الفلسطينية.
 

فلسطينيون يشيعون الشهيد شجاع بلعاوي بالضفة الغربية (الفرنسية)

اقتحامات وشهيد
على الصعيد الميداني اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بـ20 آلية عسكرية في الساعات الأولى من صباح اليوم مدينة ومخيم طولكرم بشمال الضفة الغربية.
 
وقال مراسل الجزيرة إن جيش الاحتلال يدعي أنه يلاحق اثنين من عناصر المقاومة أحدهما مقرب من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وكانت قوات إسرائيلية تضم 30 سيارة جيب قد اقتحمت أمس الأحد مدينة جنين بشمال الضفة الغربية وسط إطلاق نار كثيف وحاصرت مكتبا تابعا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في المدينة.
 
جاء ذلك بعد أن اغتالت قوة إسرائيلية خاصة ليلة السبت شجاع بلعاوي قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في المدينة بعد أن تمكنت من إصابته بعيارات نارية في رجله واعتقاله.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن الشهيد بلعاوي تمكن في البداية من الهرب بعد إصابته، إلا أن القوة الإسرائيلية الخاصة التي كانت تلاحقه مستعينة بطائرة تمكنت من اعتقاله فيما بعد وتصفيته بدم بارد بإطلاق عدة أعيرة نارية على أنحاء متفرقة من جسده.
 
وقالت كتائب شهداء الأقصى إن بلعاوي بقي ينزف لمدة خمس ساعات قبل أن يستشهد متأثرا بالإصابات التي تعرض لها. يذكر أن بلعاوي مطلوب لقوات الاحتلال منذ عامين وتعرض لعدة محاولات لاغتياله.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة