اهتمام بسينما الهواة في ثالث أيام مهرجان الجزيرة   
الخميس 1430/4/20 هـ - الموافق 16/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:23 (مكة المكرمة)، 21:23 (غرينتش)
مشهد من فيلم "حدوتة صغيرة" المشارك في المهرجان (الجزيرة نت)

محمد العلي–الدوحة
 
واصل مهرجان الجزيرة الدولي الخامس للأفلام التسجيلية في يومه الثالث عروض الأشرطة المدرجة في المسابقة الرسمية مع إفراد حيز خاص لأفلام السينمائيين الهواة عبر برمجة 10 عروض خاصة اصطلح على تسميتها العروض الجانبية.

وشهدت الصالات الثلاث المخصصة للأفلام المدرجة في المسابقة بفترتها الصباحية حضورا متوسط الحجم في ثلاث من صالات فندق شيراتون الدوحة حيث عرضت بعض الأفلام لمنتجين إيطاليين ولبنانيين وعراقيين وصينيين تناولت مواضيع مختلفة.

وعالج الشريط الإيطالي "باسيرو" قصة رياضي سنغالي من ذوي الاحتياجات  الخاصة معروف بمشاركاته في المسابقات العالمية لكنه ينتهي متسولا توقفه شرطة بلاده مع زملائه كلما حضر إلى البلاد زائر أجنبي. وتناول الفيلم الصيني "الحياكة باليد" موضوع أطفال صينيين ينجحون في اكتساب معارف وعلوم عن طريق مدرّسة تعاني هي ذاتها الإعاقة.

وبين المخرجين والسينمائيين العرب قدمت روان الضامن معالجتها الجديدة والمتميزة لموضوع نكبة فلسطين، فيما عرضت سلوى صعب فيلما قصيرا ومميزا من إنتاج المنار يحكي قصة الطفلة اللبنانية زينب سويد بلغتها وكيف تعرف العالم والآخرين بنفسها وببلدها.

أما في العروض الجانبية فقدم عدد من المخرجين تجاربهم السينمائية الأولى التي تراوحت بين التراثي والمعلوماتي والسياسي. فقدم القطري حسين غلوم شريطا بعنوان "برج المراقبة".
 
وقدمت مريم الشيباني ونور الأنصاري شريطا مشتركا بعنوان "فنون العباية", كما قدم سامح مصطفى في شريط قصير عنوانه "اللعبة" رؤيته لأحداث حرب يونيو/حزيران عام 1967 وصلتها بحرب غزو العراق عام 2003.

ومن لبنان قدمت نادين الديماسي شريطا بعنوان "زوادة العودة" يحكي أهمية التراث عند الفلسطينيين ودوره في شحن تمسكهم بالعودة إلى بلادهم وحرصهم على نقله إلى أطفالهم حفاظا عليه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة