نيودلهي تحتضن مؤتمرا عن التغييرات المناخية   
الأربعاء 1423/8/24 هـ - الموافق 30/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأ وزراء بيئة ومندوبون من 185 دولة مؤتمرا عن التغييرات المناخية في نيودلهي يستمر يومين, يحتمل أن يكون آخر اجتماع قبل دخول بروتوكول كيوتو لمكافحة الاحتباس الحراري الموقع عام 1997 حيز التنفيذ العام المقبل كما هو متوقع.

وقد افتتح رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي المؤتمر, وكان قد سبقه اجتماعات استمرت أسبوعا شارك فيها خبراء بيئة من أنحاء العالم. وأكد رفض بلاده ضغوطا تمارس على الدول الفقيرة لتعزز جهودها لخفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري التي تساهم في ارتفاع حرارة الأرض.

وأوضح فاجبايي أن الدول النامية تكافح لسد رمق شعوبها وتنتج جزءا صغيرا جدا من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ولا يمكنها أن تتحمل نفقات مزيد من خفض هذه الغازات.

أتال بيهاري فاجبايي
وأشار إلى أن ذلك سيسبب المزيد من الصعوبات للاقتصاديات للدول النامية، وسيؤثر على جهودها لتحقيق معدل نمو أسرع للقضاء على الفقر. ودعا فاجبايي المجتمع الدولي إلى مساعدة الدول الفقيرة على مكافحة الاحتباس الحراري بدلا من الضغط عليها.

ويبدو أن الخلافات بدأت تبدو بين المجتمعين مع إعراب وفد الاتحاد الأوروبي عن قلقه أن مسودة إعلان الاجتماع ضعيفة جدا. وقال المتحدث باسم المؤتمر مايكل وليامز "الاتحاد الأوروبي يعتقد أن الإعلان غير قوي بما يكفي، يجب أن يتضمن بروتوكول كيوتو".

وتدعو مسودة البيان الختامي للمؤتمر الذي من المتوقع أن يتبناها الوزراء دون تغيير كبير إلى زيادة التعاون لمكافحة التغيرات المناخية، ولكن من خلال إجراءات ملائمة لظروف كل طرف وأولويات التنمية الوطنية.

ويهدف بروتوكول كيوتو إلى خفض الانبعاثات من الدول الصناعية المسؤولة عن الجزء الأكبر من الغازات بنسبة 5.2% عن مستويات عام 1999 بحلول عام 2012.

وقد أشار مسؤولون كبار بالأمم المتحدة قبيل انعقاد المؤتمر إلى أن هناك حاجة ماسة لاتخاذ إجراءات عاجلة لإبطاء التغييرات المناخية في العالم. وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الدولية من أن هناك زيادة 3% في نسبة الكربون بالجو منذ عام 1995، وأن ارتفاع مستوى البحر قد يتسبب في حدوث كوارث بيئية ضخمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة