الشيعة يتمسكون بترشيح الجعفري وتكثيف الأمن ببغداد   
الجمعة 1427/2/2 هـ - الموافق 3/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:50 (مكة المكرمة)، 10:50 (غرينتش)

الجعفري فاز بالترشح لرئاسة الوزراء بفارق صوت واحد عن عادل عبد المهدي (الفرنسية) 

تعهد قياديون بارزون في الائتلاف العراقي الموحد بالتصدي لمحاولة التحالف الكردي السني عرقلة ترشيح رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة الجديدة.

وقال حيدر العبادي القيادي في حزب الدعوة ومستشار رئيس الوزراء، إن الائتلاف الشيعي متمسك بترشيح الجعفري ولن يتراجع عن ذلك، وهاجم المعارضين لهذا الترشيح متهما إياهم بمحاولة عرقلة تشكيل الحكومة.

وأشار العبادي إلى أن بعض العناصر في التكتلات السياسية الأخرى تتحرك ضد الجعفري بناء على خلافات شخصية.

من جهته قال القيادي الشيعي رضا جواد تقي إن ممثلين عن الائتلاف الشيعي سيلتقون وفدا من التكتل المعارض لترشيح الجعفري لمعرفة السبب الذي دفعهم لاتخاذ هذا الموقف.

وكان مسؤولون من السنة والأكراد أعلنوا رفضهم ترشيح الجعفري لقيادة الحكومة المقبلة، وبرروا موقفهم بكونه غير حيادي وغير كفء لتسيير شؤون البلاد.

كما قدم رئيس القائمة العراقية ورئيس الوزراء السابق إياد علاوي اعتراضه على ترشيح الجعفري لتشكيل حكومة جديدة.

يشار إلى أن الجعفري فاز بالترشح لتولي رئاسة الوزراء على منافسه عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي بفارق صوت واحد. وكان العمل الحاسم في فوزه هو الدعم المقدم له من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

ويشغل الائتلاف الشيعي 128 مقعدا من البرلمان المؤلف من 275 مقعدا، أي أقل من الغالبية المطلقة بعدد بسيط من المقاعد. وحصل الائتلاف الكردستاني على 53 مقعدا في حين حصلت جبهة الوفاق العراقية السنية على 44 مقعدا وقائمة علاوي على 25 مقعدا.

حظر وهجمات
حدة العنف تصاعدت في العراق وأخذت بعدا طائفيا (رويترز)
الأزمة السياسية في العراق ترافقت مع إعلان الحكومة العراقية حظر التجول بالسيارات هذا اليوم في بغداد حتى الساعة الواحدة بتوقيت غرينتش في محاولة للتخفيف من حدة العنف الذي بدأ يتصاعد في البلاد ويكتسب بعدا طائفيا.

وكان 39 عراقيا قد قتلوا أمس بينهم عدد من عناصر الجيش والشرطة وجرح 37 آخرون في هجمات بعدة مناطق من البلاد.

من جانبه دعا زعيم جبهة التوافق العراقية (السنية) عدنان الدليمي إلى ضبط النفس وعدم التصرف بطريقة تثير أعمال الشغب في البلاد وذلك بعد ساعات من نجاته من محاولة اغتيال أسفرت عن مقتل أحد حراسه وإصابة خمسة آخرين.

وفي تطور ميداني آخر أعلنت القوات الأميركية اعتقال 61 شخصا قالت إنهم من تنظيم القاعدة في العراق الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي، في منطقة الفلوجة غربي بغداد.

وتزامن ذلك مع إعلان الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده بينما كان يشارك في عملية قتالية يقودها الجيش في محافظة الأنبار غربي العراق، ليرتفع عدد قتلى الجيش الأميركي في العراق إلى 2303 منذ غزوه في مارس/آذار عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة