أوباما مستمر في تجاهل براون   
الخميس 4/10/1430 هـ - الموافق 24/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:23 (مكة المكرمة)، 8:23 (غرينتش)

براون لم يفلح في ثني البيت الأبيض عن قراره رفض ترتيب لقاء بينه وبين أوباما  (رويترز-أرشيف)

تعرض رئيس الوزراء البريطاني للتجاهل المتكرر من طرف الرئيس الأميركي باراك أوباما على خلفية قضية إطلاق سراح الليبي المتهم في تفجير بان إم الأميركية بلوكربي عبد الباسط المقرحي.

وقالت صحيفة ديلي تلغراف التي أوردت الخبر إن تداعيات هذه القضية ربما دفعت "العلاقة الخاصة" بين واشنطن ولندن إلى أدنى مستوياتها منذ عشرين عاما.

وذكرت صحيفة غارديان اللندنية أن البيت الأبيض رفض بازدراء الرد على ما لا يقل عن خمسة طلبات تقدم بها غوردون براون, عبر مساعديه, لتنظيم لقاء ثنائي بينه وبين أوباما أثناء مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة أو أثناء قمة العشرين التي ستعقد بعد ذلك في بيتسبرغ.

"
براون الذي يعمل جاهدا على جعل نفسه لاعبا أساسيا في مسرح الدبلوماسية العالمية, لم يسع إلى لقاء ثنائي مع أوباما فحسب وإنما حاول مساعدوه جس نبض البيت الأبيض لترتيب مؤتمر صحفي مشترك بينه وبين أوباما
"
ديلي تلغراف
وأضافت أن رئيس الوزراء البريطاني الذي يعمل جاهدا على جعل نفسه لاعبا أساسيا في مسرح الدبلوماسية العالمية, لم يسع إلى لقاء ثنائي مع أوباما فحسب وإنما حاول مساعدوه جس نبض البيت الأبيض لترتيب مؤتمر صحفي مشترك بينه وبين الرئيس الأميركي.

بل إن غارديان نقلت عن مصادر في الحكومة البريطانية قولها إن لندن في سعيها لرأب الصدع الذي حصل في علاقتها مع واشنطن بسبب المقرحي غيرت سياستها بشأن التطعيم والتلقيح ضد إنفلونزا الخنازير كي تتماشى مع سياسة الإدارة الأميركية في هذا الشأن.

ورغم أن رئاسة الوزراء البريطانية نفت حصول فتور في علاقة لندن بواشنطن فإن الصحيفة لاحظت حصول لقاءات ثنائية بين أوباما وزعماء كل من الصين واليابان وروسيا, دون أن يحظى براون بنفس الدرجة من التقدير.

ونقلت ديلي تلغراف عن دبلوماسي بريطاني اشترط عدم ذكر اسمه قوله إن رفض البيت الأبيض لقاء براون مثل له إحراجا شديدا.

وكان أوباما قد عبر لبراون في اتصال هاتفي عن استيائه الشديد من إطلاق سراح المقرحي, كما تتهم بعض زوجات الأميركيين الذين قتلوا في انفجار الطائرة الأميركية فوق لوكربي عام 1988 رئيس الوزراء البريطاني بأنه وضع مصالح بلاده الاقتصادية فوق تقديم العدالة لأسر ضحايا تلك الحادثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة