منظمة اليونسكو   
الجمعة 1433/8/24 هـ - الموافق 13/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:27 (مكة المكرمة)، 16:27 (غرينتش)
شعار منظمة اليونسكو











 

 

 

 

 


تأسست منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (يونسكو) عام 1945، وهي تتألف من 193 دولة عضوا بعد انضمام جنوب السودان إليها، إضافة إلى ثمانية أعضاء منتسبين.

تنتمي منظمة اليونسكو إلى عائلة الأمم المتحدة وتشاطرها مُثلها وأهدافها أي: السلام والأمن، والعدالة وحقوق الإنسان، وتعزيز التقدم الاقتصادي والاجتماعي وتحسين مستوى المعيشة.

يقع مقر اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس، في مبنى حديث واستثنائي افتتح عام 1958، لكن أعيد ترميمه في المدة الأخيرة. وللمنظمة أيضا أكثر من 50 مكتبا ميدانيا في جميع أنحاء العالم.

تنشط المنظمة في مجالات متعددة منها الثقافة، والتربية، والعلوم الطبيعية، والعلوم الإجتماعية والإنسانية والاتصال والمعلومات. وفي كل من هذه المجالات تسعى المنظمة لتحقيق أهداف سطرتها لنفسها. 

وتعرضت اليونسكو في الآونة الأخيرة لانتقادات من طرف الولايات المتحدة وإسرائيل بعدما أدرجت كنيسة المهد في الضفة الغربية ضمن التراث العالمي.  

وترشح لجنة التراث العالمي أسماء مواقع لإدراجها ضمن برنامج مواقع التراث الدولية التي تديره اليونسكو. وقد تكون هذه المعالم طبيعية كالغابات وسلاسل الجبال، وقد تكون من صنع الإنسان كالبنايات والمدن.

انطلق برنامج مواقع التراث الدولية عن طريق اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي التي تبناها المؤتمر العام لليونسكو يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني 1972.

تتألف قائمة التراث العالمي -وفق ما أورده موقع اليونسكو على شبكة الإنترنت- ما مجموعه 878 من الممتلكات، منها 679 ممتلكا ثقافيا، و174 طبيعيا، و25 مختلطا، والمجموع موزَّع في الدول الأعضاء. وتحمل إيطاليا الرقم الأكبر في عدد المواقع التراثية. 

يعتبر كل موقع من مواقع التراث ملكاً للدولة التي يقع ضمن حدودها، ولكنه يحصل على اهتمام من المجتمع الدولي للتأكد من الحفاظ عليه للأجيال القادمة. وتشترك جميع الدول الأعضاء في حماية المواقع والحفاظ عليها.

ترشيح
ينبغي للبلد الراغب في ترشيح أحد آثاره أو ممتلكاته أن يُجرى أولا جرد لممتلكاته الثقافية والطبيعية الفريدة، وهو ما يُطلق عليه بالقائمة الأولية، وهي عملية هامه جداً لأن الدولة يجب أن لا ترشح الآثار التي لم تدرج على قائمتها الأولية. ويلي ذلك اختيارها لأحد الآثار من هذه القائمة ليُوضع في ملف الترشيح، ويقوم مركز التراث العالمي بتقديم المشورة والمساعدة في إعداد هذا الملف.

ويتم تقييم الملف من قبل المجلس الدولي للمعالم والمواقع الأثرية والاتحاد العالمي للحفظ واللذين يقدمان توصياتهما إلى لجنة التراث العالمي. وهناك عشرة معايير للاختيار يجب على الموقع المرشح أن يستوفي واحدا منها على الأقل لإدراجه في القائمة.

وتجتمع لجنة التراث العالمي مرة واحدة سنوياً لتحديد إمكانية تسجيل كل الممتلكات المرشحة على قائمة التراث العالمي، وأحيانا يؤجَّل هذا القرار لطلب المزيد من المعلومات من البلد الذي رشح الموقع.

وهناك العديد من المواقع العربية مدرجة في قائمة التراث العالمي باليونيسكو، لكنها قليلة بالمقارنة مع بعض البلدان الغربية، فهناك كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية التي أدرجت في العام الجاري مما أثار اعتراض الولايات المتحدة وإسرائيل.

ومنها أيضا: البتراء في الأردن (1985)، وحي القصبة بالجزائر (1992)، وقلعة الفرسان وقلعة صلاح الدين بسوريا (2006 و2011 )، ومدينة سامراء الأثرية بالعراق (2007)، ومدينة فاس المغربية (1981)، وموقع قرطاج الأثري بتونس (1979).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة