الصين تدعم الاقتراح الروسي وتحذر من معاقبة إيران   
الخميس 1426/12/27 هـ - الموافق 26/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:55 (مكة المكرمة)، 11:55 (غرينتش)

إيران واصلت تحركاتها الدبلوماسية لكسب الدعم لموقفها النووي (الفرنسية)

أعلنت الصين دعمها لاقتراح روسيا بتخصيب اليورانيوم الإيراني على أراضيها، وحذرت من أن فرض عقوبات على طهران سيؤدي إلى تفاقم الأزمة المتعلقة بهذا الملف.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية كونغ كوان إن الاقتراح الروسي يشكل محاولة جيدة للخروج من المأزق، ودعا كافة الأطراف المعنية لتكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء هذه الأزمة.

وقد تزامن هذا الترحيب الصيني مع زيارة يقوم بها كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني لبكين لإجراء محادثات مع المسؤولين الصينيين بشأن هذه الأزمة.

وذكرت السفارة الإيرانية في الصين أن لاريجاني وصل اليوم إلى بكين في زيارة لن تستمر سوى يوم واحد بدلا من يومين كما كان مقررا، مشيرا إلى أنه سيلتقي مسؤولين رسميين صينيين رفيعي المستوى من بينهم وزير الخارجية لي تشاوشينغ.

وأعربت طهران عن تأييدها يوم أمس للاقتراح الروسي لتبديد مخاوف الغربيين, لكنها هددت مرة جديدة بإطلاق برنامجها للتخصيب إذا ما رفع ملفها إلى مجلس الأمن.

وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إن "عناصر الخطة الروسية لا سيما الأماكن المخصصة لتخصيب اليورانيوم وطبيعة الشركة المشتركة للتخصيب تشكل أساسا لتفاهم مقبول من الطرفين".

وهدد باستئناف تخصيب اليورانيوم ووضع حد لعمليات التفتيش المفاجئة للمنشآت النووية الإيرانية إذا أحيل الملف لمجلس الأمن. وأضاف أن اللجوء للمجلس أمر غير قانوني, ووراءه دوافع سياسية.

محمد البرادعي استبعد أن تحيل الوكالة الذرية ملف إيران لمجلس الأمن (الفرنسية-أرشيف) 
تحرك دولي
ومن جانبه رحب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو خلال زيارته إلى قبرص بالاقتراح الروسي وقال إن هذا الاقتراح قد يوفر حلا للأزمة الراهنة.

وأعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية أن ألمانيا تأمل أن تدرس إيران بشكل مكثف وبناء اقتراح الحكومة الروسية.

ويعقد وزراء خارجية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى ألمانيا، اجتماعا في لندن في الثلاثين من الشهر الجاري، للبحث في إمكانية التوافق على إحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن.

وفي هذا الإطار أكدت الولايات المتحدة أنها وحلفاءها الأوروبيين لديهم ما يكفي من الدعم لإحالة هذا الملف  إلى مجلس الأمن رغم وجود بعض التحفظ من بعض الدول.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك إن الولايات المتحدة تحاول حاليا إقناع روسيا والصين وبلدان أخرى بالتصويت لصالح إحالة هذا الملف إلى مجلس الأمن خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع القادم.

وقال السفير الأميركي لدى الهند ديفد ملفورد إن اتفاقا للتعاون النووي بين البلدين قد ينهار إذا لم تصوت الهند ضد إيران في هذا الاجتماع. وحتى الآن فإن الهند لم تفصح عن موقف معين في هذا الشأن.

وفي دافوس قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إنه يشك في أن تتمكن الوكالة الذرية من التوصل إلى قرار بإحالة إيران إلى مجلس الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة