الأمم المتحدة ومجلس الأمن يدينان انفجار قندهار   
الاثنين 1429/2/12 هـ - الموافق 18/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:46 (مكة المكرمة)، 10:46 (غرينتش)

أعضاء مجلس الأمن عبروا عن قلقهم مما قالوا إنها تهديدات طالبان والقاعدة (الفرنسية)

أدان مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الانفجار الذي وقع يوم أمس بولاية قندهار جنوب أفغانستان، وأودى بحياة أكثر من ثمانين شخصا وأصيب فيه عشرات آخرون.

وجاء في بيان تلاه رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر سفير بنما ريكاردو ألبرتو أرياس أن أعضاء المجلس أدانوا "هذه العملية الانتحارية بقوة" وأنهم "كرروا الإعراب عن قلقهم أمام التهديد المتصاعد على الشعب وقوات الأمن الوطنية والأجنبية والجهود الدولية من قبل طالبان والقاعدة والمجموعات المسلحة غير الشرعية والمجرمين وتجار المخدرات".

وبدوره استنكر بان كي مون الانفجار الذي وقع قرب حلبة لمصارعة الكلاب أقيمت في الولاية وحضرها المئات من المواطنين، وقال إن "أي تظلم وأي هدف سياسي لا يمكن أن يبرر مثل هذا الاعتداء".

وأضاف بيان صادر عن مكتبه أن هذا التفجير "يذكر مجددا بشكل مأساوي كيف يعيق عدم الاستقرار الجهود التي تبذلها الأسرة الدولية والحكومة الأفغانية لإعادة إعمار البلاد بعد عشرات السنوات من الحرب".

وأفاد مسؤولون أفغان أن الانفجار استهدف بالأساس أحد قادة المليشيا الذين وقفوا ضد طالبان، لكن الحركة رفضت على لسان الناطق باسمها يوسف أحمدي تبني الهجوم.

وكان حاكم ولاية قندهار أسد الله خالد حمل طالبان مسؤولية الانفجار الذي يعد أعنف حادث تشهده قندهار منذ الإطاحة بالحركة بعد الغزو الذي شنته عام 2001 الولايات المتحدة بقيادة تحالف دولي على أفغانستان.

وتبنى رئيس المجلس المحلي والي كرزاي شقيق الرئيس حامد كرزاي الموقف نفسه، وقال "من غيرهم يمكن أن يرتكب اعتداءات انتحارية، إنهم بالتأكيد طالبان".

كما اعتبر هذا الانفجار رغم عدم تحديد حصيلة ضحاياه النهائية، الأضخم منذ انفجار وقع في ولاية بغلان شمال البلاد يوم 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وقتل فيه 79 شخصا بينهم ستة برلمانيين وعشرات الأطفال.

ووقع آخر هجوم انتحاري بالولاية نفسها يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حين انفجرت مفخخة عند مرور قافلة للجيش الحكومي مما أسفر عن مقتل مدني وإصابة أربعة بجروح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة