هجمات متفرقة بالعراق   
الأحد 1431/7/22 هـ - الموافق 4/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:57 (مكة المكرمة)، 20:57 (غرينتش)
أحد ضحايا الهجوم الذي استهدف مبنى مجلس محافظة الأنبار (الفرنسية)
 
شهد العراق اليوم الأحد عددا من الهجمات التي استهدفت مقرات حكومية كان أبرزها في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار، كما وقعت هجمات متفرقة بأنحاء العراق، وأسفرت هذه الأحداث عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة عشرات.
 
فقد شهدت مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار والتي تبعد نحو مائة كيلومتر غرب بغداد أسوأ هجمات اليوم الأحد عندما استهدفت امرأة ترتدي حزاما ناسفا مبنى مجلس المحافظة شديد التحصين.
 
وبحسب عضو المجلس عيفان سادون، فإن امرأة كانت ترتدي حزاما ناسفاً فجرت نفسها في غرفة الاستقبال للمبنى الحكومي، وأوضح مسؤول في وزارة الداخلية العراقية أن أربعة أشخاص قتلوا في الهجوم وأصيب 23 بجروح بعضها شديد، مشيراً إلى أن من بين المصابين نساءً وأطفالا.
 
وفي هجوم آخر، قال كل من العقيد طه صلاح الدين ومسؤول في الجيش الأميركي اطلع على الحادثة، إن "انتحاريا" فجر حزامه الناسف قرب مركز للشرطة بمدينة الموصل بمحافظة نينوى فقتل شرطيين، رغم أن الشرطة أصابته بنيرانها قبل أن يتمكن من تفجير نفسه.
 
كركوك
كما شهدت مدينة كركوك بشمال العراق ما وصفته الشرطة بأنه محاولة اغتيال رئيس ديوان الوقف السني في المحافظة مصطفى حسين بسيارة مفخخة استهدفت موكبه.
 
أطفال من بين ضحايا الهجومين اللذين وقعا في كركوك الأحد (الفرنسية)
وبحسب العميد سرهد قادر الذي نقلت عنه وكالة أسوشيتد برس، فإن الانفجار وقع قرب موكب حسين أثناء مغادرته المبنى بعد ظهر الأحد، مما أدى إلى إصابته وثلاثة من حراسه إضافة إلى ثمانية مدنيين آخرين صودف وجودهم في المكان.
 
وبينما خفضت وكالة الصحافة الفرنسية عدد المصابين إلى تسعة بمن فيهم حسين، وذلك نقلاً عن العقيد خليل إبراهيم، فإن وكالة يونايتد برس إنترناشيونال رفعت عدد المصابين إلى 14 نقلاً عن مصدر محلي لم تسمه.
 
وفي هجوم آخر في وسط كركوك ذكر مصدر أمني أن قذيفة هاون سقطت على أحد المنازل، مما تسبب في إصابة ثلاثة من سكانه بينهم طفل بجروح، كما ألحق الانفجار أضرارا مادية كبيرة بالمنزل.
 
هجمات أخرى
من جهة أخرى ذكر مصدر أمني أن مسلحين اقتحموا منزل شقيقين في قوات الصحوة بناحية مندلي شرق بعقوبة بمحافظة ديالى وفتحوا نيران أسلحتهم عليهما مما أدى إلى مصرعهما في الحال.
 
وبدورها شهدت بغداد اليوم الأحد هجومين مختلفين أحدهما في منطقة المنصور غرب المدينة عندما انفجرت عبوة ناسفة برتل لقوات الأمن الحكومية، مما أدى إلى إصابة سبعة من عناصرها بجروح مختلفة وإلحاق أضرار مادية بعدد من السيارات المدنية.
 
ووقع الهجوم الآخر عند تقاطع الشالجية بشمال المدينة عندما فتح مسلحون مجهولون بسيارة مدنية النار على شرطي مرور أثناء أدائه واجبه مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة.
 
ومن الجدير بالذكر أن هذه الهجمات تتزامن مع زيارة غير معلنة لجوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي لبغداد بمناسبة عيد الاستقلال في الولايات المتحدة الذي حل اليوم الأحد.
 
كما أنها تأتي في ظل أزمة تشكيل الحكومة العراقية وسعي بايدن لإجراء مباحثات رسمية مع كبار المسؤولين العراقيين بهدف تسريع تشكيلها، ويرى مراقبون أن عدم النجاح فيها حتى الآن يعد أحد أسباب تصاعد العنف في العراق خلال الفترة الأخيرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة