العثور على جثتي المفقودين اللبنانيين وجنبلاط يدعو للهدوء   
الخميس 1428/4/9 هـ - الموافق 26/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:59 (مكة المكرمة)، 19:59 (غرينتش)
وليد جنبلاط دعا أنصاره للهدوء (رويترز-أرشيف)
عثرت الشرطة اللبنانية على جثتي مفقودين اختطفا قبل أيام من منطقة تابعة للحزب التقدمي الاشتراكي ملقاتين في جنوبي بيروت.
 
وقالت مصادر أمنية إن الشرطة عثرت على جثتي زياد قبلان (25 عاما) وزياد غندور (12 عاما) في حقل شمالي مدينة صيدا الساحلية في جنوب بيروت بعدما تلقت محطة تلفزيونية محلية مكالمة هاتفية من مجهول.
 
من جانبها قالت مراسلة الجزيرة إن حادثة الاختطاف استدعت استنفارا سياسيا وأمنيا بسبب حساسية الموضوع, خاصة مع ربط معلومات بين اختطافهما ومقتل عدنان شمص أحد أنصار حركة أمل الشيعية بالمنطقة نفسها قبل ثلاثة أشهر.
 
وكانت مواجهات دامية جرت بين أنصار المعارضة وأنصار الأغلبية النيابية بمحيط جامعة بيروت في يناير/كانون الثاني الماضي وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بينهم شمص.
 
دعوة للتهدئة
من ناحيته رفض زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط اتهام أي جهة. وقال في تصريحات للجزيرة إن على الجميع انتظار نتائج التحقيقات في مقتل الشخصين اللذين ينتميان لحزبه, ممتدحا في الوقت ذاته مواقف الأطراف السياسية من الحادثة ووصفها بـ"الممتازة".
 
وفور سماعه الخبر, دعا جنبلاط أنصاره إلى التهدئة ووصف ما جرى بأنه "جريمة مروعة".
 
مواقف ودعوات
وكان اختفاء قبلان وغندور الاثنين الماضي أثار موجة شائعات في لبنان, فيما دعا قادة الأغلبية النيابية والمعارضة إلى التهدئة. واستنكر زعيم الأكثرية النائب سعد الحريري "عملية الخطف", وحذر من مخاطر مثل هذه الأعمال.
 
كما دان حزب الله الحادثة، مؤكدا في بيان له أنها "أمر خطير جدا", ودعا الجميع إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة لكشف ملابساتها واعتقال المجرمين أيا كانوا ومعاقبتهم.
 
أما حركة أمل الشيعية فاعتبرت عملية الخطف "محاولات لإحداث أجواء فتنة". وحذرت الحركة في بيان لها من أن تكون وراء الحادثة "أياد سوداء تريد اللعب على الوتر المذهبي".

ويشهد لبنان منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أزمة سياسية بين الأغلبية النيابية من جهة والمعارضة بزعامة حزب الله من جهة ثانية بشأن تشكيل محكمة ذات طابع دولي تكلف بمحاكمة المتهمين باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة