غارات جديدة غرب دارفور ونزوح مستمر للآلاف باتجاه تشاد   
الأربعاء 1429/2/14 هـ - الموافق 20/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
أزمة اللاجئين على الحدود التشادية السودانية تفاقمت (الفرنسية-أرشيف)

كشفت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة عن تعرض مواقع في غرب دارفور لغارات جوية جديدة الليلة الماضية, بينما تواصلت موجة النزوح الجماعي من هذه المنطقة الواقعة غرب السودان إلى داخل الحدود التشادية.

وأشارت المتحدثة باسم المفوضية جينيفر باغونيس إلى أن "المفوضية أجبرت على سحب فريقها المكلف برعاية شؤون اللاجئين القادمين إلى منطقة بيراك داخل حدود تشاد".

ونقلت المتحدثة عن لاجئين قدموا إلى تشاد ليلا، أن مخيم النازحين في آرو  شارو الذي يقع شمالي بلدة جبل مون، استهدف بالغارات. وأوضحت أن هؤلاء اللاجئين نقلوا امرأة فقدت ساقيها لكنها توفيت لاحقا بعد وصولها تشاد.

ولم تشر المفوضية إلى الجهة المسؤولة عن الغارات, غير أنها اتهمت الجيش ومليشيات الجنجويد بمهاجمة مدنيين في غرب دارفور منذ الثامن من فبراير/شباط.

كما قالت المفوضية إن أكثر من عشرة آلاف سوداني دخلوا إلى أراضي تشاد منذ أوائل الشهر الجاري, مشيرة إلى أن تشاد استقبلت في السابق أكثر من مائتي ألف لاجئ منذ بداية الحرب الأهلية في 2003.

وذكرت المتحدثة أن موظفي المفوضية الذين تم إجلاؤهم من المنطقة الحدودية إلى مناطق آمنة، سيعودون إلى مواقعهم السابقة حالما يكون ذلك ممكنا وتوقعت وصول المزيد من اللاجئين.

الأوضاع الأمنية في دارفور تمثل أزمة  متزايدة  (رويترز-أرشيف)
الدور الصيني
على صعيد آخر أعلن رئيس وزراء الصين وين جيابو أن بلاده تعمل من أجل السلام في دارفور, وقال خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إنه يأمل أن يتمكن أهالي دارفور قريبا من إدراك السلام والاستقرار.

جاءت تصريحات جيابو بعد اتهامات للصين التي تعد المورد الأكبر للسلاح إلى السودان بعدم القيام بما يلزم من أجل سلام دارفور.

وكان المخرج الشهير بهوليود ستيفن سبيلبرغ قد تنحى عن المشاركة في إخراج حفل أولمبياد بكين المقررة العام الحالي، وذلك احتجاجا على ما وصفه بفشل الصين في الضغط بما يكفي على السودان من أجل سلام دارفور.

من جهة ثانية أعلنت الخارجية الصينية أن مبعوثها الخاص بدارفور ليو غيوجين سيتوجه إلى لندن والخرطوم خلال الأيام القليلة المقبلة لبحث الموقف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة