محافظو إيران يتقدمون مجددا في الانتخابات التشريعية   
السبت 1429/4/21 هـ - الموافق 26/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:45 (مكة المكرمة)، 12:45 (غرينتش)
المحافظون فازوا في الدورة الأولى بنحو 60% من الأصوات (الفرنسية)

تقدم المحافظون في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية في العاصمة الإيرانية طهران والمحافظات الأخرى، حسب نتائج جزئية أعلنها الموقع الإلكتروني للتلفزيون الإيراني الحكومي.

وبحسب النتائج، فاز المحافظون بعشرة من 11 مقعدا في طهران، في حين حظي بالمقعد الأخير الإصلاحي علي رضا محجوب.

وإذا تأكدت هذه الأرقام في النتائج النهائية، سيشغل المحافظون 29 مقعدا من أصل 30 في طهران.

أما في المناطق الأخرى التي يتنافس فيها المرشحون على 36 مقعدا، فجرى انتخاب أقل من عشرة إصلاحيين.

ومن المنتظر إعلان النتائج الكاملة اليوم السبت وفقا لما ذكرته وزارة الداخلية الإيرانية.

وتنافس في هذه الدورة 164 مرشحا على مقاعد البرلمان المتبقية وعددها 82. وبلغت نسبة المشاركة 25% فقط.

وكان المحافظون فازوا في الدورة الأولى بأغلبية مريحة حيث حصلوا على 60% في حين تقاسم الباقي الإصلاحيون والمستقلون.

ودعي نحو 22 مليون إيراني للاقتراع يوم الجمعة. ولم تستغرق الحملة الانتخابية التي انتهت صباح الخميس سوى أسبوع واحد على غرار الجولة الأولى.

وحظر على الناخبين إجراء أي حوار في وسائل الإعلام الرسمية، في حين طغى تدهور الأوضاع الاقتصادية على أجواء الانتخابات.

ويهيمن المحافظون منذ 2004 على مجلس شورى مكون من 290 مقعدا، ويتجدد انتخابه كل أربع سنوات.

انقسام المحافظين
ويقول محللون إن الانقسامات بين المحافظين من الممكن أن تتسع في البرلمان لأنهم ربما يستغلون المجلس كمنصة لإطلاق حملة انتخابات الرئاسة في العام المقبل. وينقسم المحافظون بين أنصار للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومنتقدين له.

ويرى المحللون أن الإصلاحيين الذين يمثلون أقلية في البرلمان ربما يتحالفون مع المحافظين المنتقدين للسياسات الاقتصادية للرئيس والتي ألقي عليها باللوم في ارتفاع التضخم الذي يتخطى حاليا 19% عبر الإنفاق السخي من عائدات النفط على الدعم الحكومي والقروض والإعانات.

ولكن الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي -الذي له الكلمة الفصل في البلاد- أبدى تأييده لأحمدي نجاد خاصة فيما يتعلق بطريقة تعامله مع الأزمة النووية مع الغرب، الذي وصف الانتخابات التشريعية الإيرانية بأنها غير نزيهة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة