السلطات الفرنسية تعيد فتح التحقيقات مع مجاهدي خلق   
الأربعاء 1426/4/9 هـ - الموافق 18/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:42 (مكة المكرمة)، 15:42 (غرينتش)
مريم رجوي مع مساعديها (الفرنسية-أرشيف)
سيد حمدي-باريس
عقدت مجموعة من الشخصيات الفرنسية اجتماعا في باريس للتضامن مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي تتعرض للملاحقة من جانب السلطات الفرنسية.

وألمحت تقارير صحفية فرنسية إلى أن التحقيقات التي يجريها جان لوي بروجيير أشهر قضاة مكافحة الإرهاب الفرنسيين قد تنتهي إلى اتهام المنظمة بالتورط في تلقي أموال من برنامج "النفط مقابل الغذاء" في عهد العراقي السابق صدام حسين.

وفي مقدمة الشخصيات التي حضرت الاجتماع التضامني رئيس جهاز مكافحة التجسس السابق إيف بوني المعروف بصداقته للرئيس صدام ورئيسة نقابة رجال القضاء عايدة شوق والمونسنيور جايو والكاتبة نويل شاتليي شقيقة رئيس الحكومة السابق ليونيل جوسبان وأعضاء من رابطة حقوق الإنسان، إضافة إلى رئيس الحكومة الجزائري السابق سيد أحمد غزالي وعدد من النواب الأوروبيين.

وطالبت زعيمة منظمة مجاهدي خلق مريم رجوي بإنهاء الملاحقات القاضية في حق أعضاء المنظمة، مشيرة في كلمة مسجلة للمجتمعين إلى "تحالف" بين فرنسا والاستخبارات الإيرانية ومؤكدة أن صفحة مجاهدي خلق "ناصعة" وخالية من أية شوائب.

وكانت حملة أمنية قد استهدفت المنظمة يوم 17 يونيو/حزيران 2003، إلا أنها انتهت بإطلاق سراح مسؤوليها رغم العثور لدى المنظمة على 8 ملايين يورو دون وثائق تثبت مصدرها، ما دعا إلى بروز شكوك حول تورطها في تلقي أموال من برنامج "النفط مقابل الغذاء".

وقد استؤنفت الملاحقة القضائية في الأسابيع القليلة الماضية وجرى التحقيق مع عدد من مسؤولي الجمعية الخيرية "إيران أيد" بتهمة "تمويل الإرهاب". ودعت هذه الإجراءات مؤسس نقابة رجال القضاء السيناتور بيير ميشيل إلى القول إن قسم مكافحة الإرهاب ونيابة باريس يجري "استخدامهم من قبل السلطة السياسية".
_____________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة