حظر تجول للمركبات في بغداد مع بدء احتفالات للشيعة   
الأربعاء 25/7/1428 هـ - الموافق 8/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:02 (مكة المكرمة)، 10:02 (غرينتش)

عراقيات في طريقهن إلى قبر موسى الكاظم شمال بغداد (الفرنسية)

بدأ صباح اليوم حظر التجول للسيارات الذي أعلنته الحكومة العراقية لثلاثة أيام لحماية زوار الأماكن الشيعية خلال الاحتفال بذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم أحد أئمة الشيعة الاثني عشر.

وجاء تطبيق حظر التجول قبل ساعات من الموعد الذي أعلن من قبل. وكان كبير المتحدثين العسكريين في بغداد اللواء قاسم الموسوي قال إن الحظر على حركة السيارات سيبدأ في العاشرة مساء بتوقيت بغداد (18.00 بتوقيت غرينتش) اليوم الأربعاء، ولكنه طبق في الصباح الباكر ويتوقع أن يرفع الساعة الخامسة صباح السبت بتوقيت بغداد.

وفوجئ كثير من الأهالي ببدء الحظر قبل موعده لا سيما أولئك الذين كانوا يعتزمون القيام بالتسوق في آخر لحظة قبل موعد الحظر المعلن.

وبدأ العمل بالحظر من الليلة الماضية في منطقة الكاظمية شمال بغداد، حيث من المتوقع أن يتجمع الزوار الشيعة عند ضريح الإمام موسى الكاظم خلال الأيام القليلة المقبلة.

وظهرت شوارع بغداد هادئة على غير عادتها، فلم تكن هناك سيارات على الطرق وكثير من المتاجر كانت مغلقة، ولزم الأهالي منازلهم ولم يتوجهوا إلى أعمالهم.

وأكد مسؤولون عراقيون أن هدف هذه الإجراءات تفويت الفرصة على من يسمونهم "العناصر التكفيرية والإرهابية" لارتكاب أعمال عنف تجاه المحتفلين بالذكرى.

ويستعد مئات الآلاف من الزوار الشيعة لإحياء هذه الذكرى عبر التوجه سيرا ضمن مواكب غدا الخميس إلى ضريح الإمام الكاظم في الكاظمية.

قوات أميركا بالعراق وصلت 162 ألفا (الفرنسية)
التطورات الميدانية

وميدانيا قتل ثلاث نساء وطفلان وأصيب آخران في سامراء. وفي المحمودية وبغداد وبعقوبة قتل 13 عراقيا بينهم مسلحون.

وفي تطور آخر صرحت وزارة الدفاع الأميركية أن عدد القوات الأميركية في العراق بلغ أعلى معدلاته على الإطلاق، حيث ارتفع إلى 162 ألف جندي بعدما زادت القوات الأميركية في هذا البلد بنحو 30 ألف جندي. ويأتي ذلك بينما أعلنت القوات البلجيكية أمس أنها سحبت قواتها بالكامل من العراق.

وفي سياق متصل أعلن وزير الدفاع السلفادوري أوتو روميرو أن بلاده ستقلص وجودها العسكري في العراق بمعدل 100 رجل والاكتفاء بنشر 280 جنديا نهاية هذا الأسبوع. والسلفادور آخر دولة أميركية لاتينية ينتشر جنودها في العراق, بعد انسحاب الهندوراس ونيكاراغوا وجمهورية الدومينيكان.

مخاوف المترجمين
وانعكست الأوضاع الأمنية المتردية على حياة العراقيين العاملين مع القوات البريطانية، في حين صرح مسؤولون في الحكومة البريطانية أن لندن لن تمنح اللجوء تلقائيا لعشرات المترجمين الذين يعملون مع قواتها في العراق دفعة واحدة.

يذكر أن نحو 90 مترجما عراقيا يعملون مع القوات البريطانية ويرافقونهم في المداهمات والدوريات, وكثيرا ما يخفون وجوههم خشية تعرضهم للانتقام.

ويطالب العديد من هؤلاء لندن ببحث منحهم لجوءا خاصا في بريطانيا هم وعائلاتهم، قائلين إن خطر تعرضهم للاضطهاد سيزيد خصوصا إذا انسحبت القوات البريطانية.

من جهتها أعلنت وكالة أسوشيتد برس للأنباء أن صحفيا عراقيا يعمل لحسابها اعتبر مفقودا منذ عشرة أيام في العراق, وتعتقد عائلته أنه خطف.

ويعمل طلال محمد (40 عاما) محررا ومصورا لدى الوكالة منذ نهاية عام 2006, وفُقد يوم 28 يوليو/ تموز الماضي عندما كان متوجها من بعقوبة إلى بغداد, حسب عائلته التي أكدت أنه خطف على يد مسلحين ملثمين.

وفي الكوت عثر على مراسل جريدة الصباح الحكومية العراقية حسن العزاوي سالما بعدما أعلنت الشرطة اختفاءه منذ الاثنين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة