خبير إسرائيلي: حماس تسعى لتحريك صفقة تبادل   
الأربعاء 1437/3/27 هـ - الموافق 6/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:36 (مكة المكرمة)، 13:36 (غرينتش)

اعتبر خبير إسرائيلي في الشؤون الفلسطينية أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تحاول إصدار دعايات إعلامية لتحريك صفقة تبادل للأسرى، وذلك من خلال نشرها معلومات عن ظروف احتجاز الأسير السابق لديها جلعاد شاليط، فيما أثارت كاتبة تساؤلات عن مدى توجه تنظيم الدولة لإسرائيل بعد ما اعتبرته تراجعا له في سوريا والعراق.

وقال الخبير يوني بن مناحيم في مقال بموقع "نيوز ون" إن المعلومات التي كشفتها حماس عن شاليط كانت معروفة لدى إسرائيل، لكنه أشار إلى أن حماس تسعى لإحداث ضجة إعلامية في الرأي العام الإسرائيلي بحيث يعود من جديد تداول موضوع الأسرى الإسرائيليين في غزة.

ويرى بن مناحيم أن مواصلة حماس إصدار المعلومات عن شاليط يدل على ما اعتبرها ضغوطا كبيرة تواجهها الحركة من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وعائلاتهم، عقب وعود قادتها بعد حرب غزة 2014 بأن لديهم ورقة مساومة ستؤدي إلى إبرام صفقة تبادل جديدة تكون أكثر نوعية وعددا من صفقة شاليط عام 2011.

ويستبعد الكاتب حدوث أي صفقة في المستقبل المنظور، حيث قال إن إسرائيل ليست في عجلة من أمرها كما يبدو لأن "مصر -الوسيط المتوقع لهذه الصفقة- تقطع علاقاتها مع الحركة بسبب صلاتها مع جماعة الإخوان المسلمين"، على حد زعم الكاتب.

ويضيف أن المستوى السياسي والأمني في إسرائيل استخلص عددا من الدروس والعبر من صفقة شاليط الأخيرة، ولا يبدو مستعدا لدفع الأثمان التي تطلبها حماس، في ضوء توصيات اللجنة الخاصة برئاسة رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية الأسبق القاضي مائير شمغار، حين أوصى بمنع مبادلة أسرى فلسطينيين أحياء مقابل جثث جنود إسرائيليين قتلى، في حين أن حماس تسابق الزمن لمحاولة الإثبات لمؤيديها أنها حققت إنجازا من حرب غزة الأخيرة رغم الأثمان الكبيرة التي دفعها الفلسطينيون من خسائر بشرية ومادية.

ويخلص الكاتب إلى أن حماس وإسرائيل ما زالتا بعيدتين عن إبرام صفقة تبادل جديدة في ضوء الشروط التي يفرضها الجانبان على بعضهما بعضا.

رافينا/مكور ريشون: رغبة تنظيم الدولة بترميم صورته الخارجية قد تدفعه لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل

تنظيم الدولة
وعلى صعيد آخر، تحدثت الكاتبة فازيت رافينا في صحيفة مكور ريشون عما وصفته بانحسار نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، مما يثير القلق لدى إسرائيل.

وذكرت الكاتبة أن أحد أسباب الضائقة التي يمر فيها التنظيم يتمثل في التدخل العسكري الروسي في سوريا.

وهنا تساءلت: هل سيزيد طرد التنظيم من سوريا والعراق حدة الخطر على إسرائيل، بعد فترة طويلة من امتناع التنظيم عن التعرض لها والمس بها، رغم وجود عناصر له في الجولان السورية، وسيناء المصرية؟

وختمت بأن رغبة تنظيم الدولة في ترميم صورته الخارجية قد تدفعه لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة