مخاوف من حرب أهلية في العراق   
الاثنين 1425/2/15 هـ - الموافق 5/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

من تداعيات الإخفاقات السياسية في أي بلد حصول حرب أهلية، والمشكلة الرئيسية التي تواجهنا هي مشكلة الحدود مع إيران

نوري البدران/ الرأي العام


لم يستبعد وزير الداخلية العراقي نوري البدران حصول حرب أهلية في العراق إذا وصلت العملية السياسية إلى طريق مسدود، وقال إن "من تداعيات الإخفاقات السياسية في أي بلد حصول حرب أهلية".

وأكد البدران لصحيفة الرأي العام الكويتية أن العراق يعاني من مشاكل وظروف معقدة تستوجب التباحث مع الجانب الإيراني لمعالجتها, وقال إن "المشكلة الرئيسية التي تواجهنا هي مشكلة الحدود المفتوحة مع إيران، ونحن نعتقد ضرورة إعادة ترتيب الأوضاع في هذه الحدود من خلال تحديد مناطق العبور من أجل تسهيل عملية السيطرة عليها".

وأشار البدران، الذي وصل إلى طهران على رأس وفد أمني سياسي في زيارة تستمر أربعة أيام، إلى أن الجانب العراقي حدد ثلاث نقاط عبور من الأراضي الإيرانية في اتجاه الأراضي العراقية، وهي المنذرية وزرباطية وشلامجة.

ونبه الوزير العراقي إلى وجود مشاكل كبيرة وخطيرة مثل الإرهاب والمخدرات، مؤكدا حصول عمليات تهريب واسعة للمخدرات المصنعة إلى الأراضي العراقية، وأضاف أنهم بصدد التدارس مع الجانب الإيراني بشأن قضايا تسلل الإرهابيين وسبل مكافحة ومنع العمليات الإرهابية.

خطة دولية
قالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن مصادر إسرائيلية مطلعة ذكرت لها أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحويل خطة فك الارتباط التي أعلن عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون من جانب واحد إلى خطة دولية يساهم في تنفيذها كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية وكل من مصر والأردن، إلى جانب التنسيق مع السلطة الفلسطينية.

ولفتت الصحيفة إلى أن المبادرة الأميركية الجديدة تعتمد على أن يقوم المجتمع الدولي بشراء المستوطنات اليهودية في قطاع غزة وتحويلها إلى ملكية فلسطينية، إلى جانب تمويل عملية إعادة إعمار قطاع غزة، وتوطين المستوطنين اليهود الذين سيتم إجلاؤهم في النقب.

وأضافت الصحيفة أن من بين ما تقترحه الخطة الأميركية مساهمة جميع الأطراف الدولية والعربية في إقناع السلطة الفلسطينية بتوظيف أجهزتها الأمنية بشن حملة لا هوادة فيها ضد حركات المقاومة الفلسطينية، بحيث تستغل السلطة إخلاء مستوطنات قطاع غزة من أجل تبرير هذه الحملة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المنتظر أن يعقد شارون لقاء في منتصف أبريل/ نيسان الجاري مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان للتباحث في دور المنظمة الدولية في تنفيذ الخطة، وأن واشنطن ستمارس ضغوطا كبيرة على أنان من أجل إقناعه بإصدار مثل هذا القرار وعلى كل من الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبد الله الثاني من أجل التنسيق لإنجاح خطة فك الارتباط.

البشير والترابي
نسبت صحيفة الوطن القطرية إلى الرئيس السوداني عمر البشير قوله إن "الدكتور حسن الترابي منافق وكذاب, وإنه يسعى للفتنة, وقام بالفعل بالتحريض على القتال في إقليم دارفور".

وأشار البشير إلى أنه لا يوجد حزب اسمه المؤتمر الشعبي, وإنما هناك رجل اسمه الترابي فقط هو الحزب كله. ووصف الرئيس السوداني الترابي ومن معه بأنهم "أعداء الوطن الذين لا يريدون للحرب أن تتوقف, ويسعون لتمزيق البلاد, ويحرضون المسلمين ليقتلوا إخوانهم المسلمين".

وشدد البشير على أن تلك المجموعة لا تريد تطبيق الشريعة الإسلامية في السودان, بل تريد أن "تفتح بارات الخمر أبوابها". مؤكدا على أن حكومته ستقوم بالعمل على قتل الفتنة في مهدها.

اعتراف باول

ما قاله باول يؤكد أن الشعب الأسترالي قد ضلل بشأن أسباب خوض الحرب ضد العراق

المتحدث باسم حزب العمال الأسترالي/ الرياض


ذكرت صحيفة الرياض السعودية أن حزب العمال المعارض في أستراليا استغل اعتراف وزير الخارجية الأميركي كولن باول بأن الأدلة التي ساقها لإثبات أن العراق كان لديه أسلحة دمار شامل ربما كانت خاطئة. وقال المتحدث باسم الحزب للشؤون الخارجية كفين رود إن "اعتراف باول دليل على أن أستراليا شاركت في الحرب بناء على كذبة".

وأضاف رود أن "ما قاله باول يؤكد أن الشعب الأسترالي قد ضلل بشأن أسباب خوض الحرب". وحث المتحدث باسم حزب العمال رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد على الاعتذار عن إرساله ألفي جندي للمشاركة في غزو العراق.

وتعهد زعيم حزب العمال مارك لاثام بسحب الجنود الأستراليين الذين مازالوا متمركزين في العراق قبل أعياد الميلاد إذا ما فاز في الانتخابات العامة المتوقع إجراؤها في وقت لاحق من العام الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة