واشنطن تريد بداية محادثات وضع كوسوفو خلال شهر   
الجمعة 12/9/1426 هـ - الموافق 14/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:23 (مكة المكرمة)، 23:23 (غرينتش)
بيرنز (يسار) التقى روغوفا وقال إن بلاده لا تؤيد خيارا بعينه حول مستقبل كوسوفو (الفرنسية)

قالت الولايات المتحدة إنها تريد من محادثات الوضع المستقبلي لإقليم كوسوفو أن تبدأ في أجل أقصاه شهر, وحذرت جميع الأطراف من استعمال العنف أو الترهيب تكتيكا في المفاوضات.
 
وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز بعد زيارة إلى عاصمة الإقليم بريشتينا التقى خلالها الرئيس إبراهيم روغوفا ومسؤولين آخرين، إن الوضع في كوسوفو يجب أن يتغير.
 
وأضاف بيرنز أن خيار الاستقلال كما أشار إليه الأمين الأممي كوفي أنان سيكون مطروحا على طاولة المفاوضات إلى جانب خيارات أخرى, مؤكدا أن بلاده لا تدعم خيارا بعينه.
 
وحذر من أنه لن يتمكن أي طرف من الاعتراض على بدء المحادثات "لأن قطار المفاوضات لا يمكن توقيفه", ودعا أطراف التفاوض إلى عدم استعمال الترهيب والعنف تكتيكا أثناء المفاوضات كما حدث في مارس/آذار الماضي.
 
دعوة للاعتراف بالاستقلال
من جهته قال رئيس كوسوفو إبراهيم روغوفا إن الوضع الحالي في الإقليم يوفر قاعدة لبدء محادثات حول مستقبله.
 
وقال روغوفا إن ألبان كوسوفو قد عينوا فريق التفاوض, ودعا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اعتراف مباشر باستقلال الإقليم "حتى تهدأ هذه المنطقة من أوروبا والعالم".
 
وكان أنان قد أوصى مجلس الأمن الدولي قبل أسبوع ببدء محادثات الوضع المستقبلي لكوسوفو, ورفع التوصية إلى المجلس مرفقة بتقرير أعده مبعوثه الخاص في الإقليم النرويجي كاي آيدي.
 
ويتوقع أن يعين أنان مبعوثا خاصا إلى المحادثات في نهاية هذا الشهر, ويبدو الرئيس الفنلدي السابق مارتي آهتيساري المرشح للفوز بالمنصب.
 
وتوقع دبلوماسيون أن تمتد محادثات وضع الإقليم إلى الربيع القادم, وسيكون حينها على المبعوث الأممي فرض حل إن فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق.
 
كما توقع دبلوماسيون أن توجه الدول الغربية المفاوضات نحو "استقلال مشروط" لكوسوفو تحت إشراف دولي وبتنازلات كبيرة للأقلية الصربية التي يبلغ عددها 100 ألف.
 
يوجد إقليم كوسوفو -البالغ عدد سكانه مليونين 90% منهم ألبان- تحت الإدارة المباشرة للأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي منذ العام 1999 تاريخ تدخل الناتو لوقف الحملة العسكرية التي بدأتها الحكومة الصربية ضد الانفصاليين الألبان, لكنها نظريا ما زالت جزءا من الجمهورية الصربية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة