إثيوبيا تعلن استعدادها للدفاع عن سيادتها ودعوات لضبط النفس   
السبت 3/10/1426 هـ - الموافق 5/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:27 (مكة المكرمة)، 9:27 (غرينتش)

زيناوي: نحن على علم بالتحركات العسكرية الإريترية على الحدود (الفرنسية-أرشيف)

أعلن رئيس وزراء إثيوبيا مليس زيناوي أن بلاده على استعداد للدفاع عن سيادتها ضد إريتريا على خلفية تصاعد التوتر على الحدود بين البلدين.

وقال زيناوي في تصريح للتلفزيون الوطني إن إثيوبيا على علم بما يحصل في الجانب الإريتري من الحدود وإن "الجيش الإثيوبي على استعداد لاتخاذ الإجراءات الضرورية للدفاع عن سيادة البلاد".

وقد سجلت تحركات للقوات والدبابات في الأسابيع الثلاثة الأخيرة في إثيوبيا وإريتريا مما رفع حدة التوتر على الحدود بين البلدين وجعله "قابلا للانفجار" بحسب الأمم المتحدة.

وكانت الدولتان تعهدتا بموجب اتفاق للسلام أبرم ديسمبر/ كانون الأول 2000 في العاصمة الجزائرية باحترام القرار "النهائي والإلزامي" لترسيم الحدود والذي ستتخذه لجنة مستقلة وذلك عقب حرب دامت عامين وأوقعت حوالي 80 ألف قتيل.

ونشرت اللجنة ترسيما في العام 2002 لكن إثيوبيا اعترضت عليه معتبرة أن بلدة بادمي بؤرة التوتر جزء من أراضيها، ولم يتم ترسيم الحدود بين البلدين حتى الآن.

وحذرت إريتريا مرارا من أن نزاعا جديدا أصبح وشيكا بسبب رفض إثيوبيا القبول بالترسيم الحدودي.

ضبط النفس
ويتزامن تصريح زيناوي مع دعوة الاتحاد الأفريقي للجارين اللدودين لضبط النفس محذرا من أن التحركات العسكرية على الحدود قد تتحول لحرب.

وحث الاتحاد المؤلف من 53 دولة ومقره في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا البلدين في بيان له على "الامتناع عن أي عمل قد يؤدي لتفاقم الموقف".

كما دعا إثيوبيا وإريتريا على التعاون مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والسماح لها بالمراقبة بشكل فعال لمنطقة عازلة عرضها 25 كلم.


وكانت إريتريا قد حظرت الطيران الشهر الماضي على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مجالها الجوي لتوقف عمليات الاستطلاع الجوي والإجلاء الطبي وتقطع خطوط الإمداد، مما خفض قدرة الأمم المتحدة على مراقبة الحدود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة