الأنظار تتجه للإخوان والوطني في انتخابات مصر البرلمانية   
الأحد 1426/10/4 هـ - الموافق 6/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:21 (مكة المكرمة)، 18:21 (غرينتش)
انتخابات الأربعاء تأتي بعد نحو شهرين من انتخاب مبارك رئيسا لمصر(رويترز-أرشيف)
 
يبدأ المصريون الأربعاء المقبل التوجه إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات البرلمانية التي لا يبدو حتى الآن، حسب مراقبين، أنها تحمل أملا كبيرا في تغيير ديمقراطي كبير.
 
الانتخابات تجرى على ثلاث مراحل وتستمر شهرا, وستبدأ من العاصمة المصرية القاهرة وفي ثلاث محافظات في الصعيد (بني سويف والمنيا وأسيوط) وفي إحدى محافظات الدلتا (المنوفية) وفي محافظتي مطروح والوادي الجديد.
 
وتنهي الانتخابات في السابع من ديسمبر/ كانون الأول في محافظات مصر الـ26، ويتنافس 5310 مرشحين على 444 مقعدا في مجلس الشعب. ويقوم رئيس الجمهورية بتعيين عشرة أعضاء آخرين في البرلمان.
 
وتتسم هذه الانتخابات بظاهرتين جديدتين، هما صناديق الاقتراع الشفافة التي ستحل محل الصناديق الخشبية، ومراقبة منظمات المجتمع المدني للعملية الانتخابية التي لم تتحدد بعد آلياتها.
 
وكان مجلس الشعب الذي يوصف بأنه محدود السلطات تشكل عقب انتخابات العام 2000 خاضعا لسيطرة حزب وحيد هو الحزب الحاكم الذي احتكر 88% من مقاعده.
 
وتكتسب انتخابات مجلس الشعب هذه المرة أهمية خاصة بعد تعديل المادة 77 من الدستور التي أتاحت إجراء انتخابات رئاسية تعددية، إذ بموجب هذا التعديل لا يستطيع أي حزب أن يقدم مرشحا لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة في 2011 إلا إذا حصل على 5% على الأقل من مقاعد البرلمان.
 
الإخوان المسلمون
ويندرج مرشحو الإخوان المسلمين ضمن المستقلين وهم مضطرون لذلك، إذ إن الجماعة التي أسست عام 1928 محظورة رسميا.
 
وتؤكد الجماعة أنها تريد أن تثبت أنها قوة المعارضة الأولى في مصر وتستهدف الفوز بما يتراوح بين 50 و70 مقعدا في البرلمان المقبل مقابل 17 في برلمان 2000.
 
ولأول مرة تعلن لافتات الدعاية عن انتماء مرشحي الجماعة إليها بشكل صريح، بعد أن كانوا يقدمون أنفسهم في السابق بمسمى "مشرحو التيار الإسلامي".
 
وتؤكد الجماعة التي يقودها مهدي عاكف أنها معتدلة وقد اختارت شعار الإسلام هو الحل، وهو شعار غير مقبول من قبل السلطة التي تبدو مصممة على عدم منحهم شرعية سياسية.
 
أما أحزاب المعارضة الأخرى فقد أعلنت تشكيل "جبهة موحدة" تضم حزب الوفد الليبرالي وحزب التجمع الماركسي والحزب الناصري إضافة إلى الإخوان المسلمين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة