الرهينة الأسترالي: الخاطفون بالعراق ليسوا همجا   
الجمعة 1425/9/8 هـ - الموافق 22/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:24 (مكة المكرمة)، 15:24 (غرينتش)
مارتنكوس وصف خاطفيه بأنهم ليسوا أغبياء (رويترز)
وصف الرهينة الأسترالي -الذي أطلق سراحه بعد 24 ساعة من احتجازه- خاطفيه في العراق بأنهم ليسوا "همجا".
 
وقال الصحفي جون مارتنكوس بعد عودته لبلاده أمس للصحفيين في مطار ملبورن الأسترالي عن خاطفيه "إنهم ليسوا أغبياء، إنهم يخوضون حربا إلا أنهم ليسوا همجا. إنهم بالفعل لا يقتلون الناس طوعا أو كرها. إنهم يتحدثون إليك ويتدبرون عواقب الأمور".
 
وتابع أن من وجهة نظر الخاطفين فإنه كان هناك مبرر لقتل المهندس البريطاني كينيث بيغلي، ومبرر لقتل الأميركيين "ولم يكن هناك مبرر لقتلي. لحسن الحظ استطعت أن أقنعهم بذلك".
 
وكان مارتنكوس قد طلب اعتذارا من ألكسندر داونر وزير الخارجية الأسترالي الذي قال يوم الاثنين إن الصحفي وقع رهينة في "منطقة خطيرة في بغداد نصح بألا يذهب إليها".
 
وعلق مارتنكوس عليه قائلا "إن معلومات داونر عن الجغرافيا ليست جيدة. كنت في الواقع قبالة السفارة الأسترالية عندما اختطفت. ويجب أن يعتذر لي شخصيا".
  
وأوضح مايك كاري المخرج المنفذ في تلفزيون (إس بي إس) لوسائل إعلام محلية أن مارتنكوس قد أطلق سراحه بعد أن استخدم محتجزوه محرك البحث الشهير غوغل على الإنترنت لإثبات أنه صحفي مستقل ولا يؤيد الوجود الأميركي في العراق.
 
وأطلق سراح جون مارتنكوس وهو صحفي يعمل في برنامج ديتلاين في تلفزيون إس بي إس الأسترالي في مطلع الأسبوع دون أن يلحق به أذى وعاد إلى مدينة ملبورن في جنوبي أستراليا أمس الثلاثاء.
 
من جهة أخرى، ذكرت مصادر في وزارة الخارجية الأسترالية أن أستراليا ستنقل مقر سفارتها في العراق إلى داخل "المنطقة الخضراء" المحصنة التي تضم مقار الحكومة المؤقتة وسفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا.
 
وجاء هذا القرار بعد انفجار قنبلة الاثنين قرب مقهى قريب من السفارة, أسفر عن سقوط سبعة قتلى، وبعد زيادة حوادث الخطف في الآونة الأخيرة ومنها خطف واحتجاز الصحافي الأسترالي من موقع مقابل للمبنى.
  
وقال متحدث باسم الخارجية الأسترالية إن عملية نقل السفارة ستجرى في بداية العام المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة