مؤتمر دولي لمكافحة إنتاج المخدرات بأفغانستان   
الأحد 17/12/1424 هـ - الموافق 8/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مزارع الأفيون في أفغانستان تشكل تهديدا لأمن المنطقة (الفرنسية)
بدأ المؤتمر الدولي لمكافحة المخدرات أعماله في العاصمة الأفغانية اليوم الأحد بمشاركة أكثر من 200 مندوب لمناقشة مشكلة إنتاج المخدرات في البلاد.

ويركز المؤتمر على ثلاث قضايا هي تطبيق القانون والطرق البديلة التي يجب توفيرها لمزارعي الأفيون لكسب قوتهم وخفض الطلب على المخدرات.

ويأمل المسؤولون الأفغان جمع حوالي 300 مليون دولار لمكافحة تجارة المخدرات التي يعتقد أنها تستخدم لتمويل عمليات المجموعات المسلحة ضد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وقال أنتونيو ماريا كوستا المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة قبيل المؤتمر إن زراعة الأفيون المزدهرة تساهم في حالة عدم الاستقرار مؤكدا وجود أدلة على "استخدام أموال المخدرات لتمويل الأعمال الجنائية".

وسيلقي كل من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ووزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية بيل راميل والمدير العام لدائرة مكافحة المخدرات في أفغانستان ميرويس ياسيني, كلمات في المؤتمر.

وتستضيف أفغانستان, أكبر منتج للأفيون المستخدم لصناعة الهيروين في العالم، هذا المؤتمر أملا في تنبيه الدول المانحة إلى مشاكل المخدرات التي يواجهها البلد الذي مزقته الحرب ومن بينها زيادة إنتاج محاصيل الأفيون وارتفاع عدد المدمنين على الهيروين.

وتبرعت بريطانيا بحوالي 128 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات لمكافحة الأفيون.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرجي إيفانوف قد اتهم في وقت سابق اليوم الأحد قوات حلف شمال الأطلسي بأفغانستان بأنها تتجاهل تجارة المخدرات الرائجة التي تهدد أمن روسيا وجيرانها.

وقال إن خطى حلف الأطلسي لضمان ولاء أمراء الحرب في أفغانستان من خلال السماح لهم بتجارة المخدرات، يجب ألا تشكل عائقا أمام وقف هذه التجارة التي تمثل تهديدا خطيرا للأمن القومي لروسيا ودول آسيا الوسطى.

وطبقا لتقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة في أكتوبر/ تشرين الأول فإن أفغانستان تنتج الآن أكثر من ثلثي مادة الأفيون في العالم كما تنتشر زراعة القنب في مناطق لم تكن تزرع فيها من قبل.

وقدر المكتب عائدات مزارعي القنب وتجار الأفيون بحوالي 3.2 مليارات دولار يذهب معظمها إلى الإداريين المحليين والقادة العسكريين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة