كوري جنوبي يعمل بالقوات الأميركية يفر إلى بيونغ يانغ   
الجمعة 20/11/1425 هـ - الموافق 31/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:47 (مكة المكرمة)، 21:47 (غرينتش)
يعمل بعض الكوريين الجنوبيين في الجيش الأميركي كضباط اتصال (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت مصادر إعلامية في بيونغ يانغ اليوم الأربعاء أن مسؤولا كوريا جنوبيا كان يعمل في الجيش الأميركي لجأ إلى كوريا الشمالية.
 
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية أن كيم كي هو (59 عاما) كان كبير المفتشين في كتيبة المدفعية السادسة التابعة للفرقة الثامنة في الجيش الأميركي في كوريا الجنوبية.
 
وأشار تقرير الوكالة إلى أن كيم فر حديثا إلى كوريا الشمالية إلا أنه لم يحدد متى أو كيف تمكن من الوصول إليها، كما لم يوضح ما إذا كان على رأس عمله لدى فراره.
 
وأضاف أن "كيم اتخذ قرارا جريئا بفراره إلى كوريا الشمالية وابتعاده عن المجتمع الكوري الجنوبي الخانع الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة وتنتهك سيادته وحقوق الإنسان فيه".
 
من جانبها أكدت المخابرات الكورية الجنوبية نبأ فرار كيم، إلا أنها رفضت التعليق عليه.
 
أما الجيش الأميركي في سول فقال على لسان المتحدث باسمه إنه من خلال التحقق من الأسماء لم يثبت لديه شيء بعد، إلا أن التحقيق ما زال جاريا.
 
وتنشر الولايات المتحدة حوالي 34 ألف جندي أميركي في كوريا الجنوبية لمساعدتها في حربها ضد جارتها الشمالية. ويعمل بعض الكوريين الجنوبيين مع الجيش الأميركي كضباط اتصال أو كمدنيين متعاقدين.
 
يذكر أن كوريا الشمالية تحتج على ترسيم الحدود البحرية الذي قرره الغربيون في نهاية الحرب الكورية عام 1953. وما زال شبح الحرب يهدد الجارتين في شبه الجزيرة الكورية نتيجة التوتر المستمر بينهما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة