مبارك يتعهد بمساعدة الفلسطينيين وعباس يستعد للقاء بوش   
الخميس 1426/1/23 هـ - الموافق 3/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:30 (مكة المكرمة)، 18:30 (غرينتش)

مبارك وعد عباس بمواصلة جهوده لدعم السلام بين الفلسطينين والإسرائيليين (الفرنسية)

قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد إن الرئيس حسني مبارك تعهد خلال المباحثات التي أجراها اليوم في شرم الشيخ مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتدخل من أجل استئناف الاتصالات الفلسطينية-الإسرائيلية.

وقال عواد إن عباس أعرب خلال المباحثات عن أمله بأن يواصل مبارك اتصالاته للحفاظ على قوة الدفع التي أحرزتها القمة الرباعية في شرم الشيخ الشهر الماضي، وذلك على أمل تجاوز آثار العملية الفدائية التي جرت في تل أبيب يوم الجمعة الماضي، وتنفيذ الالتزامات المتبادلة التي أسفرت عنها القمة.

وكانت إسرائيل قد أعلنت السبت الماضي تجميد نقل الإشراف الأمني إلى السلطة الفلسطينية في مدن الضفة الغربية.

وحسب المصدر نفسه تطرق مبارك وعباس خلال مباحثاتهما إلى اجتماع الفصائل الفلسطينية المقرر عقده في القاهرة منتصف الشهر الجاري، حيث أعرب الرئيس الفلسطيني عن تطلعه لأن يسفر هذا الاجتماع عن توحيد الصف الفلسطيني.

وتأتي المباحثات المصرية الفلسطينية بعد مؤتمر لندن للسلام الذي عقد الثلاثاء الماضي بهدف دعم المؤسسات الفلسطينية، وتهدف المباحثات إلى مساندة الجهود الدولية في إرساء السلام بالشرق الأوسط.

وكانت مصادر في القاهرة قد أكدت أن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل سوف يشارك في هذه المباحثات.

ا
بوش يلتقي عباس بعد الرضا الدولي عن أداء الأخير (رويترز-أرشيف)
لبيت الأبيض
وفي إطار الدعم الدولي الذي يلقاه عباس كشف مسؤول فلسطيني أن الأخير سوف يقوم نهاية الشهر الجاري بزيارة إلى البيت الأبيض، حيث سيلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش وسيجري معه مباحثات تتعلق بالأوضاع في الشرق الأوسط.

وتعد زيارة عباس المرتقبة لواشنطن الأولى من نوعها لرئيس السلطة الفلسطينية منذ تولي بوش رئاسته الأولى في يناير/ كانون الثاني 2001، وذلك بعد أن قاطعت الإدارة الأميركية الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وتأتي هذه الزيارة بعد الإشادة الدولية الواسعة التي حظي بها عباس بسبب مجموعة الإصلاحات الطموحة التي كشف عنها في مؤتمر لندن، والهادفة إلى إنعاش الآمال في حدوث انفراج في عملية السلام في الشرق الأوسط.

بيريز ودحلان
ورغم المخاوف من تأثير العملية الفدائية التي أسفرت يوم الجمعة عن مقتل خمسة إسرائيليين في تل أبيب على جهود بناء الثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي بدؤوها بعد القمة الرباعية بشرم الشيخ الشهر الماضي، أشاد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز بأداء الحكومة الفلسطينية بعد تولي عباس منصب رئيس السلطة.

وقال بيريز عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان "هناك تغيير حقيقي على الجانب الفلسطيني، والحكومة حققت إنجازات تستحق عليها الثناء".

وقالت مصادر إسرائيلية إن المباحثات التي تعد الأولى من نوعها منذ عملية تل أبيب تطرقت أيضا إلى سلسلة من المقترحات المتعلقة بالتعاون في المجال المدني والاقتصادي بين الإسرائيليين والفلسطينيين في إطار الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة المتوقع خلال صيف هذا العام.

تأهب أمني في إسرائيل بعد عمليتي نابلس وتل أبيت (الفرنسية)
الوضع الميداني
ميدانيا ذكر مصدر أمني فلسطيني أن قوات الاحتلال أوقفت الليلة الماضية سبعة ناشطين من حركة الجهاد الإسلامي بمدينة جنين.

وأفاد مراسل الجزيرة نت في فلسطين بأن سيارة مفخخة انفجرت الليلة الماضية قرب قافلة سيارات للمستوطنين كانوا يزورون قبر النبي يوسف في مدينة نابلس.

وأعلن مصدر أمني فلسطيني أن خلية تابعة لكتائب شهداء الأقصى أعلنت مسؤوليتها عن هذه العملية. ولم تذكر المصادر الإسرائيلية أي تفاصيل عن وقوع ضحايا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة