إسرائيل تعيد التحقيق بمقتل قاض أردني   
الثلاثاء 1435/6/2 هـ - الموافق 1/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 4:06 (مكة المكرمة)، 1:06 (غرينتش)
جثة زعيتر حملت لمثواها الأخير في نابلس بعد مقتله برصاص الجيش الإسرائيلي (الأوروبية-أرشيف)

قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي فتح تحقيق جديد في مقتل القاضي الأردني رائد زعيتر برصاص جنوده في 10 مارس/آذار 2014 على معبر اللنبي بين الضفة الغربية المحتلة والأردن، حسبما أعلنت الاثنين متحدثة باسم الجيش.

وأوضح الجيش في بيان أن تحقيقا جرى مباشرة بعد الحادث على شكل استجوابات للشهود، لكن عملا بأوامر القيادة السياسية قررت القيادة العسكرية للمنطقة الوسطى فتح تحقيق جديد. ولفت إلى أن التحقيق الجديد سيتم بالتعاون مع السلطات الأردنية.

وأضاف أن سياسة الجيش الإسرائيلي تقضي بفتح تحقيق تلقائي بعد مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي.

وفي أبريل/نيسان 2011 كان جيش الاحتلال أعلن أنه سيفتح تحقيقا في مقتل أي مدني فلسطيني برصاص قواته في الضفة الغربية، وذلك عودة إلى ما كان عليه الوضع قبل انتفاضة العام 2000.

وأتى القرار بهدف تقليص الأوضاع القتالية في الضفة الغربية على ما أوضح المدعي العسكري، مضيفا أن ذلك لا ينطبق "على قطاع غزة".

يشار إلى أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجريا اتصالين هاتفيين بملك الأردن عبد الله الثاني اعتذرا فيهما عن  مقتل القاضي الأردني (38 عاما).

وتسبب مقتل زعيتر في احتجاجات شعبية في الأردن مطالبة بإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان، وإلغاء معاهدة السلام الأردنية-الإسرائيلية.   

وكان الجيش الإسرائيلي اتهم القاضي الأردني بأنه هاجم الجنود وحاول الاستيلاء على سلاح جندي، لكن عائلة زعيتر وشهود عيان ومنظمات حقوقية فلسطينية أكدت أنه قتل أثناء مشادة مع الجنود الإسرائيليين.

وتنحدر عائلة زعيتر من مدينة نابلس في الضفة الغربية، وكان يعمل قاضيا في إحدى محاكم العاصمة الأردنية عمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة