تضارب بشأن اعتقال موسوي وكروبي   
الثلاثاء 1432/3/27 هـ - الموافق 1/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 5:40 (مكة المكرمة)، 2:40 (غرينتش)
موسوي (يمين) وكروبي وضعا قيد الإقامة الجبرية الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

وصفت الولايات المتحدة الأميركية الاثنين اعتقال زعيمي المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي بأنه "غير مقبول" وذلك بعد معلومات متضاربة حول سجن الزعيمين الإصلاحيين، وهو ما نفته طهران.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في لقاء مع الصحفيين "نعتبر بالتأكيد أن توقيف زعيمين من المعارضة الإيرانية أمر غير مقبول، وندعو السلطات الإيرانية إلى توفير معاملة حسنة لهما وإطلاقهما".
 
وأعلن موقعا زعيمي المعارضة الإصلاحية مير حسين موسوي ومهدي كروبي الاثنين أن الزعيمين الإصلاحيين اعتقلا مع زوجتيهما ونقلوا إلى سجن حشمتية في طهران.
 
لكن وكالة أنباء فارس شبه الرسمية ذكرت أن "مصدرا قضائيا نفى اعتقال زعيمي الفتنة موسوي وكروبي"، مؤكدة "أنهما موجودان في منزليهما والقيود الوحيدة المفروضة هي على اتصالاتهما مع عناصر مشبوهة"، حسبما أوردت الوكالة.
 
وقال مراسل الجزيرة في طهران ملحم ريا إن الاعتقال -إذا تم- فإنه يشكل خطوة استباقية لمظاهرة مرتقبة لأنصار المعارضة اليوم الثلاثاء في طهران وعدد من المدن الإيرانية للمطالبة برفع الإقامة الجبرية المفروضة على زعيمي المعارضة.

وصدرت الدعوة عن مجلس التنسيق لأمل الطريق الأخضر، وهو مظلة سياسية تجمع أنصار الزعيمين المناهضين لحكم الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وأصدرت السلطات الإيرانية تحذيرا لأنصار كروبي وموسوي من مغبة تنظيم أي احتجاجات للمطالبة برفع الإقامة الجبرية المفروضة عليهما منذ نحو أسبوعين.

واعتقل المعارضان بعد أن وجها دعوة لأنصارهما للمشاركة في مسيرة نظمت في 14 فبراير/شباط الجاري وتخللتها صدامات بين المحتجين وقوات الأمن أدت إلى مقتل شخصين وجرح عدد من المحتجين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة