هجوم ببنغازي ردا على اغتيال قائد الشرطة العسكرية   
الجمعة 1434/12/14 هـ - الموافق 18/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:55 (مكة المكرمة)، 19:55 (غرينتش)
الهجمات المختلفة بما فيها الاغتيالات في بنغازي تعطل جهود الدولة لبسط الأمن (رويترز-أرشيف)

هاجم محتجون عصر الجمعة منزل قائد إحدى الدروع التابعة لوزارة الدفاع الليبية في بنغازي, بعد ساعات من اغتيال قائد الشرطة العسكرية بالمدينة.

وقال مراسل الجزيرة أحمد خليفة إن المهاجمين وبينهم أفراد في الشرطة العسكرية استهدفوا بالقذائف الصاروخية منزل قائد درع ليبيا ببنغازي وسيم بن حميد بعيد تشييع قائد الشرطة العسكرية أحمد البرغثي في منطقة الكويفية شرق المدينة.

وأضاف أن المهاجمين يعتقدون أن بن حميد -وهو أحد قادة الثوار السابقين- متورط في اغتيال  البرغثي.

وذكرت مصادر أمن في بنغازي أن منزل بن حميد -الذي احترق جزئيا على ما يبدو- كان خاليا وقت الهجوم عليه, مضيفة أن المهاجمين من قبيلة البراغثة التي ينتمي إليها قائد الشرطة العسكرية الراحل.

وكان مسلحون أطلقوا في وقت سابق الجمعة النار على البرغثي أمام منزله وأصابوه برصاصة في الرأس وأخرى في الصدر, ونقل إلى مستشفى الجلاء حيث فارق الحياة.

وتسلط عملية الاغتيال الجديدة في بنغازي وما تلاها من أحداث الضوء مجددا على الانفلات الأمني في المدينة. واغتيل كثيرون من أفراد الأجهزة الأمنية السابقة والحالية في بنغازي, ولم يقبض على الجناة في جل الحالات.

وكان مراسل الجزيرة أفاد في وقت سابق الجمعة بأن السلطات الأمنية باشرت التحقيق في اغتيال البرغثي. وأشار إلى أن حصيلة الاغتيالات في الآونة الأخيرة وصلت إلى 65 قتيلا في صفوف الشرطة والجيش والشرطة العسكرية.

وقبل أيام, قتل عبد السلام فرج الصوصاع نجل النائب العام العسكري في عهد العقيد الراحل معمر القذافي إثر تفجير عبوة ناسفة في سيارته، كما اغتيل الضابط في ركن الدفاع الجوي عبد الفتاح الرياني, والعقيد عبد السلام الدوس الدرسي العامل في جهاز مكافحة المخدرات بالطريقة نفسها.

وتسعى الحكومة المؤقتة -التي خُطف رئيسها علي زيدان قبل نحو عشرة أيام لساعات- إلى بسط الأمن وتكوين مؤسسات أمنية وعسكرية محترفة قادرة على فرض قوة القانون في عموم البلاد، لكن جهودها تلك ما زالت عاجزة عن وضع حد لمثل تلك العمليات بسبب انتشار السلاح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة