صدام يبحث التهديدات الأميركية مع كبار مساعديه   
السبت 1423/6/22 هـ - الموافق 31/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صدام حسين يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء العراقي (أرشيف)
ــــــــــــــــــــ

صدام حسين يستعرض نتائج جولتي رمضان في سوريا ولبنان
وصبري في الصين
ــــــــــــــــــــ

المضادات العراقية تتصدى لطائرات أميركية وبريطانية فوق جنوب العراق وتجبرها على الفرار
ــــــــــــــــــــ

روسيا تؤكد عدم تغيير موقفها من أزمة العراق
ــــــــــــــــــــ

بحث الرئيس العراقي صدام حسين أثناء اجتماع لمجلس الوزراء تهديدات واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية إلى العراق. وذكرت وكالة الأنباء العراقية أن الرئيس استعرض تقريرا بشأن زيارة نائبه طه ياسين رمضان إلى دمشق وبيروت حيث سلم خلالهما رسالتين للرئيسين السوري بشار الأسد واللبناني إميل لحود.

وقال رمضان إن الرسالتين تعلقتا بالتهديدات الأخيرة للعراق والموقف العربي الحالي إضافة إلى سبل دعم التضامن العربي.

صبري يلتقي نائب رئيس الوزراء الصيني (أرشيف)

كما عرض وزير الخارجية العراقي ناجي صبري أيضا على الاجتماع نتائج زيارته للصين والتي استمرت ثلاثة أيام، وحصل خلالها على معارضة صينية لأي عمل أميركي ضد بغداد.

ومن المقرر أن يجري صبري مباحثات مع نظيره المصري أحمد ماهر في القاهرة التي يصل إليها الثلاثاء المقبل ليرأس وفد بلاده في اجتماعات وزراء الخارجية العرب التي تبدأ بمقر جامعة الدول العربية الأربعاء. وتتركز مباحثات ماهر وصبري حول التطورات ذات الصلة بالمسألة العراقية والوضع الراهن في الشرق الأوسط.

العراق يتصدى لطائرات غربية
وعلى الصعيد العسكري أعلن ناطق عسكري عراقي في بغداد أن القوة الصاروخية والمقاومات الأرضية العراقية تصدت لطائرات أميركية وبريطانية كانت تحلق فوق جنوب العراق و"أجبرتها على الفرار".

وأوضح الناطق أن "عددا من التشكيلات المعادية (الأميركية والبريطانية) القادمة من الأجواء الكويتية تساندها طائرة أواكس من داخل الأجواء السعودية قامت بـ 30 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق البصية واشبجة واللصف والجليبة والسلمان والناصرية والرفاعي وقلعة صالح والعمارة والسماوة" جنوب العراق.

وأضاف أن "القوة الصاروخية والمقاومات الأرضية العراقية تصدت لها وأجبرتها على الفرار إلى قواعدها في الكويت". وأكد الناطق العراقي أن "مجموع الطلعات الجوية للطائرات الأميركية والبريطانية فوق شمال العراق وجنوبه بات 41964 طلعة جوية مسلحة منذ عملية ثعلب الصحراء الأميركية البريطانية ضد العراق في ديسمبر/ كانون الأول 1998".

ومنذ ذلك التاريخ, تدور مواجهات شبه يومية بين العراق والطيران الأميركي والبريطاني المشترك الذي يتولى مراقبة منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه. ولا تعترف بغداد بمنطقتي الحظر الجوي اللتين لم يصدر بشأنهما أي قرار دولي.

تركيا تدعو لحل سلمي
شكري غوريل
في غضون ذلك أعلنت الإذاعة الإيرانية أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركي شكري سينا غوريل الذي وصل اليوم السبت إلى طهران، دعا إلى "حل سلمي" لأزمة العراق.

ونقلت الإذاعة عن المسؤول التركي قوله "إن الشعب العراقي هو الوحيد الذي يجب أن يقرر مستقبله وإن تركيا تدعو إلى حل سلمي وعدم اللجوء إلى القوة". وأضاف أن لإيران وتركيا "وجهة نظر متطابقة" حول "المسائل الإقليمية والدولية".

ومن المتوقع أن يجري غوريل غدا الأحد محادثات مع النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف قبل أن يستقبله رئيس الدولة محمد خاتمي. ومن المنتظر أن يبحث غوريل مع المسؤولين الإيرانيين سبل "تعزيز العلاقات الثنائية" بالإضافة إلى "المشاكل الإقليمية" التي تخص العراق بشكل خاص، حسبما أفادت به وزارة الخارجية الإيرانية.

ودعا الاتحاد الأوروبي في وقت سابق اليوم العراق إلى الموافقة فورا على عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة. جاء ذلك في ختام اجتماع وزراء خارجية الدول الـ15 الأعضاء في الاتحاد في ألسينير شمال الدانمارك.

روسيا: موقفنا لم يتغير
من ناحية أخرى نقلت وكالة إيتار تاس الروسية الرسمية للأنباء عن مصدر روسي مطلع أن موقف موسكو "لم يتغير" من أزمة العراق، وذلك إثر لقاء عقد أخيرا في واشنطن بين دبلوماسي روسي وممثل عن المعارضة العراقية.

وأعلن المصدر طالبا عدم الكشف عن اسمه "إننا لا نعير أهمية كبيرة لهذا اللقاء سيما أنه جاء في إطار نشاطات دبلوماسية عادية"، مضيفا "أن الدبلوماسيين الروس لهم اتصالات كثيرة مع ممثلي مختلف التشكيلات السياسية أو الجمعيات". وأضافت الوكالة الروسية أنه تم إبلاغ السفير العراقي في موسكو بهذا اللقاء كما جرت العادة.

وأفادت معلومات صحفية أن السكرتير الثاني في السفارة الروسية في واشنطن أجرى خلال الأسبوع الجاري محادثات مع مسؤول في المؤتمر الوطني العراقي المعارض. وعبرت روسيا مرارا عن معارضتها توجيه ضربة أميركية إلى العراق وطالبت بحل سياسي بمشاركة مجلس الأمن الدولي.

وتسعى واشنطن إلى تعزيز المعارضة العراقية في المنفى تحضيرا لتغيير النظام في بغداد. ويتخذ المؤتمر الوطني العراقي الذي يتكون من مجموعات معارضة عديدة, من لندن مقرا له ويعتبر أهم ائتلاف للمعارضة للرئيس صدام حسين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة