فلوريدا تستعد لاستقبال إعصار "باري"   
الأحد 1428/5/18 هـ - الموافق 3/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:27 (مكة المكرمة)، 4:27 (غرينتش)

سلطات واشنطن تستبعد أن يخلف الإعصار أضرارا جسيمة (الفرنسية -أرشيف)

يقترب إعصار "باري" من سواحل ولاية فلوريدا حسب ما أعلنه المركز الوطني للأعاصير بالولايات المتحدة الأميركية.

واستبعدت السلطات الأميركية رغم ذلك أن يتسبب الإعصار -الذي تشكل الجمعة بخليج المكسيك- في أضرار جسيمة لأن حدته خفت قرب شبه جزيرة فلوريدا.

وتتوقع مصالح الأرصاد الجوية أن يمر الإعصار عبر فلوريدا لتبلغ سواحل كارولاينا الجنوبية صباح الأحد.

ودعا المركز الوطني السكان المقيمين في المناطق الساحلية في جنوب شرق الولايات المتحدة وشرقها وفي الكاريبي إلى الاستعداد لموسم مليء بالأعاصير.

ويتوقع الخبراء في الوكالة الأميركية المتخصصة في المحيطات والأحوال الجوية أن تتشكل من 13 إلى 17 عاصفة استوائية في منطقة الأطلسي، وقد تتحول 7 إلى 10 منها إلى أعاصير خلال موسم الأعاصير الذي يبدأ في الأول من يونيو/حزيران ويستمر حتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني.

قتلى بأميركا الوسطى
من جهة أخرى قتلت الأمطار الغزيرة التي سقطت بأميركا الوسطى والكاريبي 14 شخصا على الأقل يوم الجمعة الماضي، حيث استمرت العاصفة الاستوائية "باربارا" في الهبوب على ساحل المحيط الهادئ.

وقالت سلطات جمهورية الدومينيكان إن الفيضانات قتلت ثمانية أشخاص، بينما اضطر ما يزيد على 8000 آخرين على الأقل إلى مغادرة منازلهم.

وفي السلفادور توفي أربعة أشخاص نتيجة انهيارات أرضية سببتها الأمطار الغزيرة، كما قتل شخصان آخران في فيضان مساء الجمعة عقب وصول العاصفة إلى كوبا.

وأعلنت السلطات الكوبية إجلاء ما يقرب من 2000 شخص عن منازلهم بمقاطعة بينار ديل ريو غرب البلاد منذ الخميس الماضي.

وتهب مع العاصفة الاستوائية رياح تتراوح سرعتها بين 63 و118 كلم في الساعة.

وابتداء من 119 كلم في الساعة تتحول العاصفة إلى إعصار، وتهب رياح سرعتها بين 178 و209 كلم في الساعة مع إعصار من الفئة الثالثة، وتزيد سرعتها عن 249 كلم في الساعة عندما يكون من الفئة الخامسة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة