التجديد عاما ليونيفيل بلبنان   
الجمعة 23/10/1434 هـ - الموافق 30/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:59 (مكة المكرمة)، 7:59 (غرينتش)
يونيفيل بمثابة قوة فصل بين الجيش الإسرائيلي وقوات حزب الله اللبناني (رويترز)

مدد مجلس الأمن الدولي لعام إضافي تفويضا لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) التي تشرف على وقف إطلاق النار الساري بالجنوب اللبناني منذ سبع سنوات.

وأقر المجلس أمس مشروع قرار فرنسي بتمديد ولاية يونيفيل حتى 31 أغسطس/آب من العام القادم. وأشاد المجلس بدور القوة الأممية، داعيا كل الأطراف إلى التعاون معه من أجل وقف دائم لإطلاق النار، وإيجاد حل طويل الأجل على النحو المتوخى في القرار 1701.

وأنهى ذلك القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي المواجهة العسكرية بين حزب الله وإسرائيل في أغسطس/آب 2006، يتضمن ترتيبات محددة لتفادي الاشتباك. وتنتشر القوة الأممية مع الجيش اللبناني جنوبي نهر الليطاني، بينما نص اتفاق وقف إطلاق النار على انتشار قوات حزب الله إلى الشمال من النهر.

وحث مجلس الأمن في الجلسة التي مدد فيها لليونيفيل إسرائيل على التعجيل بسحب جيشها من شمال قرية الغجر دون تأخير بالتنسيق مع القوة الأممية.

كما دعا جميع الدول إلى أن تدعم وتحترم إنشاء منطقة بين الخط الأزرق (خط الحدود الحالي بين لبنان وشمال فلسطين) ونهر الليطاني تخلو من أي أفراد مسلحين أو عتاد أو أسلحة بخلاف ما يخص الحكومة اللبنانية والقوة المؤقتة.

من جهة أخرى، نفت متحدثة باسم يونيفيل أن تكون القوة قررت ترحيل عائلات موظفيها الأجانب من لبنان بسبب الوضع المتوتر في المنطقة في ظل احتمال سوريا لضربة عسكرية ردا على استخدامها سلاحا كيماويا ضد المدنيين قبل عشرة أيام في ريف دمشق.

ومن المقرر أن تبدأ الوحدة التركية العاملة في يونيفيل مغادرة لبنان بعد غد الأحد بناء على قرار سابق بإنهاء مشاركتها وإبقاء بعض عناصرها في البحرية التابعة للقوة الأممية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة