الأردن يشكو ظمأه لسوريا   
الثلاثاء 1427/6/8 هـ - الموافق 4/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:57 (مكة المكرمة)، 9:57 (غرينتش)
تنوعت اهتمامات الصحف الأردنية الصادرة اليوم الثلاثاء، فقد ركزت بعضها على قضية المياه في الأردن، كما تطرقت بعضها إلى قضايا أخرى مثل استمرار أزمة الحكومة والإسلاميين، ثم مسائل كالبطالة السياسية بحسب وصف بعض الصحف.
 
"
الأردن طالب سورية بتزويده بحوالي 15 مليون مترمكعب من المياه، تعويضا عن جريان المياه الدائم لنهر اليرموك
"
الغد
الأردن يطالب سوريا بحقوقه المائية
تحت هذا العنوان كتبت صحيفة الغد عن طلب الأردن من سورية تزويده بحقوقه المائية المترتبة على انخفاض معدل جريان مياه نهر اليرموك نتيجة لحفر آبار، وإنشاء سدود في حوض النهر في الجانب السوري وذلك بعد أن رفضت إسرائيل تزويد الأردن بمياه طبريا.
 
وحسب الصحيفة فإن وزير المياه والري محمد ظافر العالم أوضح أن الأردن طالب سورية بتزويده بحوالي 15 مليون متر مكعب من المياه، تعويضا عن جريان المياه الدائم لنهر اليرموك، مؤكدا أن الجانبين سيدرسان هذا الأمر قريبا.
 
وأكد العالم خلال مؤتمر صحفي عقده أمس، أن حصول الأردن على كمية تتراوح بين 8 و10 ملايين متر مكعب من الجانب السوري، بالنظر لاحتمالية عدم توافر الكمية المطلوبة، سيسهم في الحد من العجز المائي المتوقع خلال فترة الصيف، وقال العالم: إنه تقرر تشكيل لجنة فنية لإعادة دراسة وضع حوض اليرموك الراهن الذي استنزفت مياهه وجفت ينابيعه نتيجة حفر 3500 بئر في الجانب السوري.
 
وانخفض الجريان الدائم لنهر اليرموك من نحو 5 أمتار مكعبة في الثانية إلى 1.3 متر مكعب نتيجة حفر هذه الآبار، وفق العالم الذي أشار إلى خطورة استمرارية انخفاض تدفق النهر، والذي قد يؤدي إلى جفافه.
 
وفي نفس الاتجاه تطرقت صحيفة الدستور إلى رفض إسرائيل طلب الأردن  تزويدها بـ50 مليونم3 من طبريا، وأضاف وزير المياه الأردني أن المحادثات مستمرة حول هذا الموضوع، وإذا فشلت كل البدائل سينظر في إنشاء محطة تحلية.
 
"
موقف الإسلاميين لايزال على حاله دون تغيير، وهو رفض سياسة الاستجداء، وتقييم زيارة النواب على أنها تأتي ضمن الواجب الاجتماعي
"
السبيل
إستمرارأزمة الحكومة والإسلاميين
تطرقت صحيفة السبيل إلى أن الحكومة الأردنية جددت للمرة الثانية فترة اعتقال نواب العمل الإسلامي الأربعة المعتقلين لديها في سجن الجفر الصحراوي، بعد إتمام فترة اعتقالهم الأولى أمس الاثنين يومها الـ14، وسط توقعات مراقبين باحتمالية تدخل ملكي لحل الأزمة، خصوصا بعد التصريحات الإيجابية التي تحدث بها الملك عن الحركة الإسلامية لمجلة "دير شبيغل" الألمانية قبل أيام.

وذكرت الصحيفة أن مصادر في الحركة الإسلامية ترى أن موقف الحزب والجماعة لا يزال على حاله دون تغيير، وهو رفض سياسة الاستجداء، وتقييم زيارة النواب على أنها تأتي ضمن الواجب الاجتماعي دون حملها لأي رسالة أو مغزى سياسي.
 
وذكرت الصحيفة أن مراقبين يرون أن تصريحات الملك الأخيرة زادت من حرج الموقف الحكومي حيال الأزمة، التي يتوقع لها محللون أن تنتهي سياسيا، بذات الوقت الذي تحاول فيه الحكومة جاهدة إبراز ملف القضية على أنه قضائي بامتياز.
 
البطالة السياسية
كتبت صحيفة الرأي عن أوهام ما  وصفته بقوى البطالة السياسية التي أدمنت النجومية، وامتهنت التعليق عبر الفضائيات المشبوهة، وتسابقت على الإساءة للأردن ومؤسساته.
 
وأضافت أن هذه القوى تستيقظ الآن وقد توهمت أن الفرصة قد سنحت لركوب الموجة، ومسح ما ترسخ في ذاكرة الناس وضمائرهم تجاه تاريخ التجارة بالشعارات والسمسرة على المواقف.
 
وتساءلت الصحيفة، أوليس هؤلاء هم من أسقطهم الشعب الأردني في صناديق الانتخاب؟ أليس هؤلاء هم من أهانوا الأردنيين عندما كانوا في مواقع المسؤولية، فأسقطهم النظام السياسي من حساباته وأخرجهم من التاريخ انتصارا لكرامة المواطنين؟ أليس هؤلاء هم من انشغلوا في البزنس وتجارة الطيران والحج والعمرة، وحصد الملايين من الشعوب المحاصرة آنذاك؟
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة