عودة الأمن لأجندة مجلس التعاون الخليجي   
الأربعاء 1426/11/20 هـ - الموافق 21/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:44 (مكة المكرمة)، 13:44 (غرينتش)

اهتمت بعض الصحف المصرية الصادرة اليوم بقمة مجلس التعاون الخليجي الأخيرة والبيان الصادر عنها، وقالت إنها عكست عودة القضايا الأمنية بقوة لأجندة عمل المجلس، واعتبرت أن الفلسطينيين يقفون بين نتنياهو وشارون مدركين أن خيوط اللعبة تنتهي دائما باستعداد الشعب الفلسطيني لبذل التضحيات.

"
أصبح في ظل هذا الواقع الإستراتيجي الجديد من الصعب تجاهل مجلس التعاون لقضية الانتشار النووي بالمنطقة، ويتوقع أن تصبح قضية أساسية على أجندة عمله
"
الأهرام
عودة الأجندة الأمنية

قالت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها إن القمة الأخيرة لمجلس التعاون الخليجي والبيان الصادر عنها عكست عودة القضايا الأمنية بقوة لأجندة عمل المجلس, فقد تضمن بيان قمة أبو ظبي رفض انتشار أسلحة الدمار الشامل بمنطقة الشرق الأوسط، داعيا إيران إلى الدخول في مشروع إقليمي لإزالة أسلحة الدمار الشامل، وداعيا إسرائيل إلى الانضمام لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخضاع منشآتها النووية لأنظمة التفتيش الدولية.

وأضافت أنه رغم الاختلاف بشأن دوافع الإشارة الواردة في البيان لقضية البرنامج النووي الإيراني وقضية انتشار الأسلحة النووية بالشرق الأوسط، فإن هذا لا ينفي بحال من الأحول وجود إدراك جماعي قوي لدى دول المجلس بخطورة البرنامج النووي الإيراني بالنسبة لأمنها القومي, بل إنها قد تكون المستهدف الحقيقي من البرنامج وليس إسرائيل، خاصة بعد أن أصبحت دول المجلس محاطة بدول نووية أو ذات طموحات نووية من معظم الجهات تقريبا "الهند, باكستان, إسرائيل, إيران".

وهكذا أصبح في ظل هذا الواقع الإستراتيجي الجديد من الصعب تجاهل المجلس لقضية الانتشار النووي بالمنطقة, ويتوقع أن تصبح قضية أساسية على أجندة عمله.

الحسم في أيدي الفلسطينيين
في شأن عربي آخر قالت افتتاحية الجمهورية إننا لا نتدخل في الشؤون الداخلية الإسرائيلية إذا نظرنا بعين اليقظة والتنبه لما يجري من تنقلات بين زعماء الأحزاب الرئيسية التي تشكل صدارة الساحة السياسية الإسرائيلية، وتؤثر بالتالي على مجريات القضايا الرئيسية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

"
الفلسطينيون يقفون بين نتنياهو وشارون مدركين أن خيوط اللعبة تنتهي دائما باستعداد الشعب الفلسطيني لبذل التضحيات
"
الجمهورية
وأشارت إلى أن انتخاب نتنياهو رئيسا لحزب الليكود يأتي انسجاما مع مواقف الحزب المتعصبة المتطرفة، فاختار رئيس الوزراء الأسبق الذي تجمدت في عهده عملية السلام مع الفلسطينيين بعد أن اندفعت خطوات للأمام.

وفي الوقت نفسه تلقى حزب كاديما ضربة قوية بعد مرض زعيمه شارون المتمسك بالسلطة، والذي اعتاد المناورة بعملية السلام كسبا للوقت وتحقيقا لمطالب إسرائيل التوسعية على حساب الفلسطينيين.

واعتبرت أن الفلسطينيين يقفون الآن بين نتنياهو وشارون مدركين أن خيوط اللعبة تنتهي دائما باستعداد الشعب الفلسطيني لبذل التضحيات وإصراره على المقاومة صفا واحدا، حتى يستعيد حقوقه المشروعة رغما عن أنف كل طابور المتطرفين الإسرائيليين.

آخر مهازل حكومة نظيف
تحت هذا العنوان قالت صحيفة الوفد المعارضة إن أحدث تقرير أصدرته وزارة التجارة الخارجية والصناعة، كشف عن تحقيق الواردات أعلى رقم لها خلال خمس سنوات، وأكد تزايد الفجوة بشكل كبير بين الصادرات والواردات.

وذكر التقرير أن مصر استوردت سلعا مختلفة خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى أغسطس/آب الماضيين قيمتها 13 مليارا و17 مليون دولار، وهي الفترة التي لا تتجاوز 243 يوما.

وكانت الواردات قد سجلت 12 مليارا و865 مليون دولار طوال العام الماضي، بينما لم تسجل عام 1999 إلا 16 مليارا و16 مليون دولار.

وأضافت أن التقرير أكد أن إجمالي الصادرات خلال نفس الفترة لم تتجاوز 6 مليارات و181 مليون دولار، بانخفاض مليار و520 مليون دولار عن العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة