تدشين قوة أفريقية لحفظ السلام في ختام قمة لوساكا   
الجمعة 1428/8/4 هـ - الموافق 17/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:41 (مكة المكرمة)، 17:41 (غرينتش)
جنود من جنوب أفريقيا يشكلون النواة الأولى لقوات السلام الأفريقية (الفرنسية) 

شهدت القمة السابعة والعشرون لتجمع تنمية دول الجنوب الأفريقي في ختام أعمالها في زامبيا إنشاء قوة لحفظ السلام والانتشار السريع في أفريقيا.

وقدم جنود من جنوب أفريقيا نواة هذه القوة عرضا أمام القادة المشاركين بالقمة. وأعلن رئيس زامبيا ليفي مواناواسا أن القوات الجديدة ستكون مهمتها حفظ السلام وحل النزاعات بدول الجنوب الأفريقي وأجزاء أخرى من القارة والمساعدة في عمليات المراقبة وأي مهام سلمية أخرى بتكليف من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي.

وينتظر أن تشارك جميع الدول الأعضاء بقواتها وهي جنوب أفريقيا وأنغولا وبتسوانا وليسوتو وملاوي وموريشيوس والكونغو الديمقراطية وسوازيلاند وتنزانيا وزامبيا وزيمبابوي. وتعد مدغشقر الدولة الوحيدة التي لن تشارك بقوات بسبب مشكلات تتعلق بجيشها الوطني.

القمة ركزت على الوساطة لحل الأزمة الداخلية في زيمبابوي (الفرنسية)
مشكلة زيمبابوي
من جهة ثانية ينتظر أن يعلن رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي في وقت لاحق وأمام القمة تفاصيل النتائج التي توصلت إليها جهود الوساطة لحل الأزمة السياسية داخل زيمبابوي، وتقريب وجهات النظر بين الحكومة والمعارضة التي تقودها "الحركة من أجل التغير الديمقراطي".

وقد ناشد رئيس زامبيا شعب زيمبابوي المحافظة على السلام ووحدة الصف، وتغليب الاستقلال على مصالحهم الشخصية.

وقال مواناواسا إن زعماء القمة أقروا بالوضع الاقتصادي السيئ في زيمبابوي، واعتبروا أن هناك حاجة كبيرة لمشاركة جميع سكان زيمبابوي بحوار ومصالحة بهدف تحقيق تسوية اقتصادية وسياسية دائمة.

من جهتها رفضت زيمبابوي خططا للإصلاح السياسي لحل الأزمة الداخلية. ووصف وزير العدل بحكومتها باتريك شيناماسا الإصلاح السياسي بأنه "خطوة غير ضرورية في المرحلة الراهنة".

وقد تصدر الوضع في زيمبابوي جدول أعمال القمة الذي ضم قضايا أخرى مثل الفقر والخلل التجاري بين دول المجموعة, إضافة إلى تطوير البنية التحتية الضعيفة والأمن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة