الإعصار بيل تحول لعاصفة قوية   
الأربعاء 1430/8/28 هـ - الموافق 19/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:21 (مكة المكرمة)، 17:21 (غرينتش)
الإعصار يتابعه تجار الطاقة والمحاصيل الزراعية خوفا على إنتاجهم (الفرنسية-أرشيف)
قال المركز الوطني الأميركي للأعاصير إن الإعصار بيل -وهو الأول في موسم أعاصير المحيط الأطلسي لعام 2009- اشتدت قوته الأربعاء ليصبح عاصفة من الفئة الرابعة برياح قوية تصل سرعتها لحوالي 215 كيلومترا في الساعة.

ولا يمثل بيل أي تهديد على المنشآت النفطية في خليج المكسيك لكن سلطات برمودا وهي منطقة بريطانية حذرت السكان وطالبتهم بالاستعداد.
 
وتراقب أسواق الطاقة العواصف في خليج المكسيك عن كثب لأن المنطقة تنتج ربع النفط الأميركي و15% من الغاز الطبيعي الأميركي.

ويتوقع أن يمر الإعصار بيل فوق جزر ليوارد في وقت متأخر من مساء الأربعاء وفي وقت مبكر من صباح الخميس، لكن مسؤولي مركز الإعصار يواصلون تحذير سكان الجزيرة ويطالبونهم بالتأهب.

وبحلول الساعة التاسعة بتوقيت غرينتش كان مركز بيل على بعد حوالي 740 كيلومترا شرقي جزر ليوارد ويتحرك باتجاه الغرب والشمال الغربي بسرعة 26 كيلومترا في الساعة.

والأعاصير من الفئة الثالثة أو الفئات الأعلى على مقياس سافيرسيمبسون لقياس شدة الأعاصير تعتبر "خطيرة" لكنها ليست من النوع الأكثر تدميرا.
 
وانطلق موسم الأعاصير الذي يمتد من يونيو/حزيران إلى نوفمبر/تشرين الثاني متأخرا هذا العام. وكانت خمس عواصف معروفة قد ضربت الأطلسي بحلول أغسطس/آب من العام الماضي.
 
ويتابع تجار الطاقة العواصف التي قد تدخل خليج المكسيك وتهدد منصات النفط والغاز الطبيعي الأميركية ومعامل التكرير على طول الساحل. كما يتابع تجار السلع العواصف التي قد تضر بالمحاصيل مثل الحمضيات والقطن في فلوريدا وغيرها من الولايات على طول الساحل المؤدي إلى ولاية تكساس الأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة