مقتل جندي أميركي وهجمات جديدة ببغداد   
الأربعاء 1427/12/20 هـ - الموافق 10/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:52 (مكة المكرمة)، 8:52 (غرينتش)

القوات العراقية أحاطت وسط بغداد بعدة نقاط تقتيش في محاولة للسيطرة على الوضع (الفرنسية)

قتل جندي أميركي في العراق فيما ينتظر أن يعلن الرئيس الأميركي جورج بوش إرسال 20 ألف جندي لدعم قوات بلاده.

وقال الجيش الأميركي إن أحد جنوده توفي أمس متأثرا بجروح أصيب بها في اشتباك بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.

جاء ذلك فيما تواصلت الهجمات في أنحاء بغداد المتوقع أن تنتشر بها أغلبية التعزيزات الأميركية لتنفيذ خطة أمنية بالتعاون مع الحكومة العراقية.

فقد أصيب منزل في حي الصدر شرق العاصمة بقذيفتي هاون ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة حسب مصادر الشرطة.

وفي المحمودية جنوب بغداد أصيب شخصان في انفجار سيارة مفخخة بالمحمودية، وقالت الشرطة إن سيارة ملغومة انفجرت بالقرب من محطة بنزين.

سلاح الجو الأميركي شارك بمعارك شارع حيفا (الفرنسية)
شارع حيفا
وكان وسط العاصمة العراقية تحول أمس لساحة معركة شارك فيها سلاح الجو الأميركي بمقاتلات ومروحيات قصفت مواقع مسلحين في شارع حيفا والمناطق المحيطة به.

وقالت مصادر بالحكومة العراقية إن المعارك أسفرت عن مقتل 50 مسلحا واعتقال 21 آخرين بينهم سبعة من العرب.

وذكر الجيش الأميركي أن نحو 1000 جندي أميركي وعراقي نفذوا عملية مشتركة استهدفت استعادة السيطرة على الوضع الأمني في شارع حيفا الواقع على بعد 2.4 كيلومتر من المنطقة الخضراء المحصنة.

من جانبهم نفى أهالي المنطقة ما ذكرته تقارير الحكومة العراقية، وقالوا إن الذين سقطوا في المعارك عدد قليل من سكان المنطقة كانوا يدافعون عن منازلهم ضد هجمات المليشيات.

وكان هذا ثاني أعنف اشتباك بشارع حيفا في أربعة أيام عقب إعلان رئيس الوزراء نوري المالكي اعتزامه تنفيذ الخطة الأمنية الجديدة.

في سياق آخر قال الشرطة إنها عثرت أمس على 52 جثة في ثلاث مدن عراقية منها 41 ببغداد لأشخاص قتلوا بالرصاص وحملت الجثث آثار تعذيب.

وأعلن مسؤول بوزارة النقل العراقية أن حادث تحطم الطائرة المولدوفية أمس ببغداد الذي أسفر عن مقتل 31 تركيا ناجم عن عطل وفني وليس هجوما.

"
الحجاج يخشون العودة عبر مناطق معينة خاصة في محافظة كربلاء قالوا إنها خاضعة لسيطرة مليشيات
"
الحجاج
من جهة أخرى قال عضو البرلمان العراقي عن جبهة التوافق علاء مكي إن خمسة من أساتذة الشريعة وأربعة سائقين ما زالوا مختطفين بعد احتجاز قافلتين للحجاج العراقيين العائدين من السعودية من قبل عناصر مغاوير الداخلية.

وطالب مكي الحجاج العراقيين الذين لم يدخلوا الحدود العراقية بعدم الدخول إليها حتى يتم تأمين الطريق لهم، وحمل الحكومة العراقية المسؤولية عن مصير الحجاج التسعة الذين لم يعرف مصيرهم بعد.

وقال أحد أفراد بعثة الحج العراقية في اتصال هاتفي مع الجزيرة من المدينة المنورة إن عملية الاعتقال أثرت سلبا على الحجاج العراقيين، حيث يرفضون الدخول عبر منفذ عرعر حتى يبتعدوا عما وصفها مناطق نفوذ مليشيات بمحافظة كربلاء، وسيحاول الحجاج الدخول لبلادهم عبر الأردن أو منفذ المملكة الحدودي بعد أن وافق عاهل السعودية عبد الله بن عبد العزيز على فتحه أمامهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة