أهالي المعتقلين الإسلاميين بموريتانيا يواصلون الاحتجاجات   
الخميس 1427/2/2 هـ - الموافق 2/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:16 (مكة المكرمة)، 22:16 (غرينتش)
مظاهرة في أغسطس/آب الماضي للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين (الأوروبية-أرشيف)
 
قالت الناطقة باسم أهالي 21 من المعتقلين الإسلاميين في موريتانيا ليلي بنت الغوث إن الاحتجاج الذي نظمه أمس عشرات من ذويهم أمام القصر الرئاسي جاء بعد أن تأكد أن السلطات الجديدة مستمرة في نهج "المتاجرة الرخيصة" بقضيتهم.
 
وقالت بنت الغوث للجزيرة نت إن النظام يتصرف كما كان يتصرف نظام الرئيس المخلوع معوية ولد سيدي أحمد الطايع, وإن أهالي المعتقلين لن يقبلوا استمرار التلاعب بقضية أبنائهم التي اعتبرتها سياسية لا جنائية -كما تدعي السلطات- وتضع شعار "العدالة والديمقراطية" الذي يرفعه النظام الجديد أمام المحك، وتبين أن إدارة وتسيير الملفات القضائية ما زال كما في عهد الرئيس المخلوع.

ويقبع 21 معتقلا إسلاميا منذ أزيد من عشرة أشهر بالسجن المدني وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط، بتهمة تلقي تدريبات في الخارج، والتخطيط لهجمات وتفجيرات في الداخل.
 
وقد أرغمت الشرطة المتظاهرين على مغادرة الساحة المقابلة للقصر الرئاسي دون عنف، لكنها استخدمت العنف لتفريقهم من أمام وزارة العدل حيث لجؤوا، كما أوقفت لساعتين بنت الغوث ومتحدثة أخرى باسم الأهالي هي لعناد بنت سيد أحمد.
 
إفراج أو محاكمة
ورفع المتظاهرون شعارات تستنكر استمرار احتجاز ذويهم دون محاكمة، وتطالب القوى السياسية والمدنية بالتحرك السريع لوضع حد لما اعتبروه "تقييد حرية مواطنين موريتانيين أبرياء", وعبروا عن سخطهم على الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني، والمؤسسات الإعلامية لما وصفوه بصمت متواصل على انتهاك حقوق أبنائهم، وتقييد حرياتهم دون ذنب, وناشدوا الجميع طرح قضيتهم في كل مكان حتى يطلق سراحهم، أو يقدموا لمحاكمة عادلة وعاجلة.
 
وهددت المتحدثة باسم الأهالي لعناد بنت سيد أحمد برفع قضية على أحد عناصر الشرطة قالت إنه أهانها وضربها وخاطبها بعبارات نابية، مشيرة إلى أنها تريد من ذلك أيضا أن تختبر صدقية شعارات السلطات الجديدة حول فصل السلطات واستقلال القضاء.
 
ــــــــــــــ
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة