كيري يتهم تنظيم الدولة والأسد بتدمير تراث سوريا والعراق   
الأربعاء 1435/12/1 هـ - الموافق 24/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:39 (مكة المكرمة)، 13:39 (غرينتش)

ألقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري باللائمة على الرئيس السوري بشار الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية في تدمير الكنوز الثقافية في سوريا والعراق، واصفا ما حدث بأنه "عمل قبيح بربري همجي لا يمكن تبريره".

وترك كيري أمس الاثنين اجتماعات بشأن كيفية إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية لحضور برنامج ثقافي بمتحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك بعنوان "التراث في خطر: العراق وسوريا".

وأطلق البرنامج بعد ساعات معدودة من إعلان الولايات المتحدة أنها نفذت ضربات جوية داخل سوريا ضد مقاتلي تنظيم الدولة الذي استولى على مساحات واسعة من العراق وسوريا وأعلن قيام خلافة إسلامية.

وأدت اشتباكات بين قوات الأسد وقوات المعارضة إلى تدمير مواقع ومبان تراثية في سوريا، كما تعرضت آثار للنهب من مواقع أثرية منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وقال كيري أمام البرنامج الثقافي "باتت الكنوز القديمة في العراق وسوريا ضحية للقتال والنهب المستمرين.. ما من جماعة وضعت تراثنا الثقافي المشترك في مرمى النيران أكثر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"، مضيفا أن تدمير الأضرحة والتماثيل التاريخية والمعابد في كل من العراق وسوريا هو "بربرية ثقافية في أسوأ صورها".

كما شمل البرنامج الثقافي افتتاح معرض للفن الإسلامي يضم أكثر من 260 عملا فنيا معارا من مقتنيات في أوروبا ومناطق القوقاز والشرق الأوسط وشمال أفريقيا والولايات المتحدة.

وحضر كيري البرنامج الثقافي برفقة عالم الآثار مايكل دانتي الذي أمضى أكثر من عشرين عاما في البحث عن الكنوز الثقافية السورية حتى اندلاع الصراع. كما حضرت مديرة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة إيرينا بوكوفا.

وجمدت الولايات المتحدة التمويل الذي تقدمه للمنظمة في 2011 بعدما وافقت على منح العضوية الكاملة للسلطة الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة