كوريا الشمالية تعرض استئناف محادثات الوحدة   
الأحد 1422/6/14 هـ - الموافق 2/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اجتماع بين وفدين عسكريين كوريين (أرشيف)
عرضت كوريا الشمالية استئناف المحادثات مع جارتها كوريا الجنوبية لتوحيد البلدين بعد توقف دام نحو ستة أشهر. إلا أن متحدثا باسم وزارة الاتحاد بكوريا الجنوبية قال إن الحكومة لم تتلق دعوة بهذا الصدد، وإنه يتم التحقق من مثل هذا العرض.

فقد نقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية عن التلفزيون الكوري الشمالي أن رئيس لجنة الوحدة بكوريا الشمالية عرض على وزير الاتحاد استئناف المحادثات بين البلدين في أقرب فرصة.

في هذه الأثناء يواجه وزير الاتحاد بكوريا الجنوبية ليم ون دونغ غدا تصويتا بحجب الثقة في البرلمان بسبب موافقته على زيارة مثيرة للجدل لنشطاء إلى كوريا الشمالية. واعتبر مراقبون أن إقصاء وزير الاتحاد الكوري الجنوبي يشكل ضربة لجهود الرئيس كيم داي جونغ في التقارب مع كوريا الشمالية.

ورغم أن المجلس الوطني (البرلمان) طبقا للدستور لا يستطيع تنحية دونغ، إلا أن الرئيس جونغ سيتعرض لضغوط شديدة لإقالته إذا أدين من قبل البرلمان.

ويعد وزير الاتحاد من أحد المقربين من جونغ ولعب دورا رئيسيا في عقد القمة التاريخية في 15 يوليو/ تموز 2000 التي عززت آمال قرب المصالحة بين البلدين بعد عداء استمر أكثر من 50 عاما إثر الحرب الكورية (1950-1953).

لكن بعد مرور 14 شهرا من القمة مازالت الأوضاع تراوح مكانها لا سيما بعد تراجع إيل عن وعده بزيارة كوريا الجنوبية بسبب استيائه من تعليق إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لعلاقاتها مع كوريا الشمالية.

وكانت كوريا الشمالية قد هاجمت الشهر الماضي المناورات العسكرية التي أجرتها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واتهمت الدولتين بأنهما تصعدان من هستيريا الحرب.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية إن هذه المناورات العسكرية سببت صدعا للإعلان المشترك الذي مهره الزعيمان الكوريان في ختام قمتهما التاريخية التي اتفقا فيها على عودة العلاقات بين البلدين.

وأضاف أن الولايات المتحدة أخرجت قطار عملية السلام في شبه الجزيرة الكورية عن مساره، وحذر حكومة كوريا الجنوبية من مثل هذه الأفعال مستقبلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة