مفاوضات لإقرار حزمة تسليح أميركية جديدة لإسرائيل   
الثلاثاء 1437/1/29 هـ - الموافق 10/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 3:19 (مكة المكرمة)، 0:19 (غرينتش)

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن وجود مفاوضات لإقرار حزمة تسليح جديدة لإسرائيل، وسط تأكيد على متانة العلاقات بين البلدين، رغم الخلافات بشأن اتفاق إيران النووي وعملية السلام في الشرق الأوسط.

وأشار أوباما -في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بواشنطن- إلى أن المباحثات جارية لتعزيز مذكرات التفاهم بين واشنطن وتل أبيب.

ونقلت رويترز عن مصادر في الكونغرس الأميركي أن إسرائيل تسعى للحصول على مبلغ قياسي قدره خمسة مليارات دولار كل عام.

غير أن أوباما كشف في المؤتمر الصحفي عن أن المباحثات مع نتنياهو شهدت خلافات وصفها بالكبيرة حول الاتفاق النووي الذي عقدته أميركا والقوى الكبرى مع إيران ورفضته إسرائيل بشدة حينها.

وينظر إلى هذا اللقاء بين أوباما ونتنياهو -وفق رويترز- على أنه محاولة لإصلاح العلاقات التي شابها التوتر بشأن الدبلوماسية النووية مع إيران، والخلافات بشأن القضية الفلسطينية.

فبينما أشاد أوباما لدى استقباله نتنياهو في المكتب البيضاوي في أول لقاء بينهما منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014 بـ"العلاقات الاستثنائية" بين البلدين، اعتبر نتنياهو من جهته أن هذا اللقاء يشكل مناسبة لتعزيز "الصداقة القوية والتحالف المتين".

ناشطون يحملون لافتات تصف نتنياهو بمجرم الحرب وتدعو لوقف المساعدات الأميركية لإسرائيل(الأوروبية)

حل الدولتين
وفي ضوء الهبة الفلسطينية المستمرة منذ أكثر من شهر، قال أوباما إنه يتطلع لأن يسمع من ضيفه أفكاره بشأن كيفية الحد من "العنف".

وأكد الرئيس الأميركي قناعته بأن إسرائيل "ليس من حقها فقط بل من واجبها الدفاع عن نفسها"، ودان بشدة ما سماها موجة العنف في الأراضي الفلسطينية.

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي فقد أكد التزامه بحل الدولتين بحيث تعيش دولة إسرائيلية جنبا إلى جنب مع "دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية".

وقال بنيامين نتنياهو للصحفيين الذين سمح لهم بالدخول في بداية المحادثات مع أوباما "لم نتخل عن أملنا في السلام".

غير أن البيت الأبيض أعلن الاثنين أن هدف حل الدولتين لن يتحقق على الأرجح في الأشهر الأخيرة من ولاية أوباما.

وبالتزامن مع زيارة نتنياهو إلى واشنطن، شهد محيط البيت الأبيض مظاهرات نددت بالزيارة حيث رفعت لافتات وصفت نتنياهو بمجرم الحرب وأخرى طالبت الإدارة الأميركية بوقف الدعم السياسي والمساعدات لإسرائيل.

يذكر أن تل أبيب تتلقى مساعدات أميركية تتجاوز ثلاثة مليارات دولار سنويا، إلا أنها تطالب برفع حجم هذه المساعدات إلى خمسة مليارات للسنوات العشر المقبلة. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة