قتلى بانفجار سيارة ملغمة بريف دمشق   
السبت 1434/11/23 هـ - الموافق 28/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:04 (مكة المكرمة)، 21:04 (غرينتش)

أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن أربعين شخصا على الأقل قتلوا في انفجار سيارة ملغمة في رنكوس بريف دمشق. في الأثناء وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الجمعة مقتل 21 شخصا بيد القوات النظامية، بينهم طفل وأربعة معتقلين قضوا تحت التعذيب.

وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن انفجار السيارة الملغمة في رنكوس الواقعة على بعد ثلاثين كلم شمال دمشق وقع قرب مسجد خالد بن الوليد عند خروج المصلين. ومن جانبها قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام قصفت بالهاون أحد مواكب تشييع ضحايا في رنكوس، وأوقعت قتلى وجرحى من المشيعين.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ما لا يقل عن 37 مواطنا سوريا قتلوا جراء انفجار السيارة المفخخة، وأضاف في بيان أن القتلى غالبيتهم من المدنيين، من بينهم طفل.

وأوضح أن مناطق في البلدة المذكورة تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية، مثلها مثل مناطق في بلدة حوش عرب ومزارع العب قرب مدينة دوما، مما أدى لسقوط جرحى. 

حصار
وفي التطورات الميدانية الأخرى، يتواصل الحصار والقصف العنيف على حي برزة بدمشق وعلى مناطق في غوطة دمشق، بينما يصر عناصر المعارضة المسلحة على التصدي لمحاولات القوات النظامية اقتحام مناطق عدة في مختلف أنحاء البلاد.

وقالت شبكة شام إن حي برزة شهد صباح الجمعة قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة والدبابات وسط اشتباكات متفرقة، بينما تحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن تواصل الحصار على الحي منذ ما يقارب أسبوعين، حيث تشن قوات النظام يوميا نحو أربع غارات بطائرات الميغ، تزامنا مع قصف بكافة الأسلحة المتوسطة والثقيلة المتمركزة على جبل قاسيون، مما أدى إلى تهدم الكثير من المنازل والمساجد.

وأضافت الهيئة أن قوات النظام تحاول باستمرار اقتحام الحي، لكن الجيش الحر تمكن حتى الآن من صد كل المحاولات، مكبدا النظام خسائر بشرية كبيرة، كان آخرها مقتل ستين عنصرا بين صفوفه.

مقاتلون من الجيش الحر في قرية عزيزة قرب حلب (رويترز)

قتلى
من جهة ثانية، قالت الهيئة العامة للثورة إن قوات النظام شنت هجوما عنيفا بالطائرات والمدفعية على أحياء جورة الشياح والقصور والقرابيص في حمص المحاصرة.

وأضافت أن قوات النظام يساندها عناصر من حزب الله اللبناني حاولت اقتحام هذه الأحياء من عدة محاور، لكن مقاتلي الجيش الحر اشتبكوا معها لمنعها من التقدم.

وفي الوقت نفسه، ذكرت شبكة شام أن القصف تجدد على مدينة الحولة وبلدة كيسين قرب حمص، وذلك بعد ساعات من اندلاع معارك عنيفة في المنطقة، حيث تمكن الثوار فجرا من التصدي لمحاولات اقتحام قرية السمعليل.

أما درعا فتشهد معارك متواصلة منذ ثلاثة أيام في محيط حي الجمرك الذي قصفه جيش النظام بالأسلحة الثقيلة بعد سيطرة الثوار على معظمه، بينما يتواصل القصف على بلدة اليادودة وأسفر عن مقتل أربعة مدنيين بينهم أم وطفلتها.

وذكرت شبكة شام أن القصف مستمر على مناطق عدة في البلاد، ومنها مدينة السفيرة في حلب، والأحياء المحاصرة بمدينة دير الزور، ومدينة الشدادي بريف الحسكة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة