الأمم المتحدة: الإيدز تهديد طويل الأمد للتنمية بآسيا   
السبت 1427/12/24 هـ - الموافق 13/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:16 (مكة المكرمة)، 10:16 (غرينتش)

 
حذرت الأمم المتحدة زعماء دول جنوب شرق آسيا (آسيان) من أن مرض الإيدز يمثل تهديدا طويل الأمد للتنمية والأمن بالمنطقة حيث يضرب القطاعات الأكثر إنتاجية بين سكان المنطقة.

ودعا برنامج الأمم المتحدة المشترك للإيدز في تقرير قدمه لقمة زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المنعقدة حاليا في إقليم سيبو (585 كيلومترا جنوب مانيلا) لاتخاذ إجراءات حاسمة لكبح انتشار المرض بما في ذلك تعبئة موارد مالية ضخمة لمنع انتشار فيروس HIV ولتوفير الخدمات العلاجية.

وقال البرنامج لزعماء الرابطة إنه مع الأخذ في الاعتبار أن حاملي المرض في منطقة الآسيان بلغ عددهم 1.6 مليون نسمة فإن الإيدز صار "واحدا من التحديات المصيرية خلال القرن الحالي".

وقال التقرير إن الإيدز ليس عاصفة عابرة ولكنه تهديد طويل الأمد للأمن القومي والتنمية في آسيا مؤكدا ضرورة مضاعفة الجهود للقضاء عليه ورفع درجة الحذر من هذا المرض.  

ووفقا لبيانات البرنامج فإن منطقة آسيان بها أعلى مستويات الإصابة بالمرض في آسيا حيث ينتشر جراء ممارسة الجنس المدفوع الأجر (البغاء) بأساليب غير آمنة وممارسة الجنس بين الرجال واستخدام حقن المخدرات بشكل غير آمن.

وتتألف رابطة آسيان من بروناي وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وتايلند وسنغافورة وفيتنام ولاوس وكمبوديا وميانمار.

وأشار التقرير إلى أن الحقيقة الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لدول آسيان هي أن الإيدز يؤثر على القطاعات الأكثر إنتاجية من السكان وهي قوة العمل التي هي عماد التنمية الاقتصادية في المنطقة.

وتشير التقديرات إلى أن عام 2006 شهد وقوع نحو 180 ألف إصابة جديدة بين أشخاص من كل الأعمار في منطقة آسيان.

وتسبب الإيدز في مقتل 110 آلاف شخص. و33% من العدد الإجمالي للمصابين بالإيدز هم من النساء اللواتي تجاوزت أعمارهن 15 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة