معتقل كندي في غوانتانامو يعود إلى بلاده   
الاثنين 1424/10/8 هـ - الموافق 1/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان أميركيان يعيدان أسيرا إلى زنزانته في سجن غوانتانامو في كوبا عقب إجراء تحقيقات معه (أرشيف)
عاد كندي أفرجت عنه السلطات الأميركية من سجن غوانتانامو في كوبا -بعد أن قضى عامين في الأسر- إلى كندا أمس الأحد مؤكدا براءته.

وعرضت شبكة تلفزيون (سي بي سي) مشاهد لعبد الرحمن خضر (21 عاما) وهو يصل إلى مطار تورونتو. وقال خضر إنه عندما أفرجت عنه السلطات الأميركية في الشهر الماضي رفضت إعادته إلى كندا ووضعته بدلا من ذلك على متن طائرة متجهة إلى أفغانستان.

وقال للشبكة "لماذا اعتقلت؟ لأنني كنت مسلحا. كان هذا هو السبب الوحيد الذي اعتقلت من أجله في كابل، لم يكن هناك شيء ضدي".

وامتنع خضر عن الكشف عن الطريقة التي كان يعامل بها في سجن غوانتانامو. وانتقدت جماعات حقوق الإنسان الولايات المتحدة لاحتجازها معتقلين دون توجيه اتهامات لهم.

وقال عبد الرحمن إنه انتقل من أفغانستان عبر إيران إلى تركيا ثم إلى العاصمة البوسنية سراييفو بعد ذلك حيث أصدرت السفارة الكندية وثائق سفر عاد بها.

ومازال عمر (17 عاما) شقيق عبد الرحمن الأصغر في السجن الأميركي بكوبا متهما بالتورط في هجوم قاتل على جندي أميركي في أفغانستان. ويشتبه في أن والدهما أحمد سعيد خضر عضو في تنظيم القاعدة.

واعتقل الأفغان عبد الرحمن في أكتوبر/تشرين الأول عام 2001 واحتجز حتى يناير/كانون الثاني عام 2003 عندما نقل إلى سجن غوانتانامو.

والعلاقات بين أوتاوا وواشنطن متوترة بالفعل بسبب قضية رجل كندي طرد من نيويورك إلى سوريا العام الماضي وتقول إنه كان يعذب بشكل منتظم في السجن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة