مساعدات دولية لمنكوبي بركان الكونغو   
الثلاثاء 1422/11/9 هـ - الموافق 22/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لاجئون كنغوليون يعودون إلى مدينة
غوما رغم المخاوف من ثورة البركان
دعت منظمات الإغاثة من الدول المانحة إلى تقديم مساعدات عاجلة بقيمة 15 مليون دولار لمتضرري بركان الكونغو الذي أودى بحياة أربعين شخصا وشرد مئات الألوف. في غضون ذلك بدأ برنامج الغذاء العالمي توزيع مساعدات غذائية لأول مرة في مدينة غوما التي كانت المنطقة الأكثر تضررا جراء ثورة بركان نييراغونغو الأسبوع الماضي.

فقد دعت منظمات الإغاثة العاملة في الكونغو الدول المانحة لتقديم مساعدات مالية عاجلة بقيمة 15 مليون دولار لشراء مواد إغاثة تكفي لمدة أسبوعين لأهالي مدينة غوما.

وطلب كل من برنامج الغذاء العالمي (WFP) وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) أربعة ملايين دولار، في حين طلبت منظمة الصحة العالمية (WHO) مبلغا قدره 1.5 مليون دولار لشراء لقاحات وأدوية لمكافحة انتشار الأمراض التنفسية والوبائية. وطلبت منظمة (أوكسفام) الخيرية البريطانية 3.5 ملايين دولار لإعادة إعمار ما تضرر من مبان بسبب الحمم البركانية.

وأظهرت التحاليل الطبية التي قامت بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمياه بحيرة كيفو القريبة من مدينة غوما خلو مياهها من الأوبئة والسموم كما تردد سابقا، وقالت إن مياه البحيرة صالحة للشرب، لكن اللجنة قالت إن 30% من شبكات ضخ مياه الشرب قد تعطلت جراء البركان والهزات الأرضية التي تلته.

توزيع مساعدات
في هذه الأثناء بدأ برنامج الغذاء العالمي أكبر حملة لتوزيع المساعدات الغذائية العاجلة على اللاجئين، غير أن المسؤولين عن العملية قالوا إنهم عجزوا عن توسيع نطاق توزيع المساعدات لتشمل مناطق أوسع بسبب خوفهم من تجدد ثورة البركان.

ويقيم آلاف المشردين في العراء في وقت لازال فيه الهواء الحار يلف المنطقة وتتراكم مخلفات ثورة البركان في شوارع المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة