أعياد الميلاد بدون بطاقات ائتمان   
الأحد 7/1/1432 هـ - الموافق 12/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:11 (مكة المكرمة)، 15:11 (غرينتش)
استخدام بطاقات الائتمان في الشراء له سلبياته (الفرنسية-أرشيف)

تشير الدراسات الاستقصائية إلى أن عدد المتسوقين الذين يستخدمون البطاقات الائتمانية في أميركا أثناء التسوق من أجل عطلات أعياد الميلاد قد انخفض إلى أدنى نسبة مئوية منذ جمع هذه البيانات. واعتبرت مجلة تايم هذا الأمر علامة جيدة باعتبار أن نحو 13.6 مليون أميركي ما زالوا يدفعون ديونهم من موسم العطلات الماضي.
 
وسبب الاختيار بين النقد والخصم من بطاقة الائتمان واضح. لأنه باستخدام النقد هناك حد لتعيين كم يمكن أن ينفقه المستهلك. وبمجرد أن ينتهي المبلغ ينتهي الأمر.
 
والمتسوقون الذين يستخدمون بطاقات الائتمان، من ناحية ثانية، يمكن أن يجدوا أنفسهم يشترون أشياء بغض النظر عن مدى وجود مال فعلا لديهم لدفع الفواتير. لذا فإن التوجه إلى مركز التسوق بمبلغ محدود يعد طريقة سهلة للحد من المبلغ الذي يمكن أن ينفق ويمثل هذا امتناعا تلقائيا للمستهلكين الذين يعرفون جيدا أنهم لن يتقيدوا بميزانية.
 
وبالإضافة إلى تقييد الإنفاق فقد ثبت أن استخدام النقد يجعل المتسوقين يفعلون ما يفعلونه بطريقة أكثر وعيا وواقعية. فالمتسوق بالنقد يميل إلى التوقف والتألم على قرار الشراء ولا يفعل ذلك المشتري ببطاقة الائتمان.
 
وتبين الدراسات أن المتسوقين الذين يستخدمون الائتمان على الأرجح يتخذون قرارات ضعيفة ومندفعة سرعان ما يندمون عليها. وبالمثل عندما يكون هناك المزيد من الألم في الدفع يكون المستهلك أكثر قدرة على كبح نزعاته المتهورة.
 
وأفادت دراسة استقصائية أن أدنى نسبة من المتسوقين خلال 27 عاما كانت بين الذين يستخدمون البطاقات الائتمانية أثناء عطلة عيد الشكر، في حين أن استخدام بطاقات الائتمان مثل الفيزا والماستركارد انخفض بـ11% في الربع الثالث منذ عام مضى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة