عشرات القتلى ببغداد وأنصار السنة تنفي اعتقال أحد قيادييها   
الأحد 1427/9/1 هـ - الموافق 24/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:00 (مكة المكرمة)، 4:00 (غرينتش)

أطفال ونحو 17 امرأة ضمن قتلى تفجيري مدينة الصدر شرقي بغداد (الفرنسية)

شهدت العاصمة العراقية أمس يوما داميا سقط فيه عشرات القتلى والجرحى جراء انفجار قنبلتين في مدينة الصدر الواقعة شرقي العاصمة.

فقد قتل 31 شخصا وجرح نحو 40 آخرين في الانفجارين اللذين تبنتهما جماعة مسلحة تطلق على نفسها "جند الصحابة".

وقالت الجماعة في بيان على شبكة الإنترنت لم يتسن التأكد من صحته إن العملية جاءت للرد على ما وصفتها بجرائم الشيعة ضد أهل السنة في بغداد "من تهجير وحرق للمساجد وعمليات خطف واغتيال".

في المقابل أصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا يندد بهذه الأعمال التي وصفتها بالعمياء ويوصي العراقيين بالتكاتف ضد المخططات التي قال إن هدفها تقسيم العراق.

وقالت الشرطة العراقية في وقت سابق إن هجوم مدينة الصدر تم بعبوات ناسفة انفجرت بصهريج للمحروقات كان يفرغ حمولته في محطة للوقود.

وأضافت أن معظمهم من النساء والأطفال كانوا بانتظار دورهم لتعبئة الوقود حيث يتزاحم العراقيون على المحطات هذه الأيام للحصول على الوقود بمناسبة شهر رمضان وقرب حلول فصل الشتاء. وسادت حالة من الفوضى المكان بينما تناثرت جثث وأشلاء القتلى والجرحى.

هيئة علماء المسلمين تدين ما سمته العمليات العمياء في العراق (الفرنسية)
قتلى أجانب
من جهة أخرى أعلن مسؤولون أميركيون وبريطانيون أن متعاقدا أميركيا يعمل لدى القنصلية الأميركية في البصرة قتل في سقوط صاروخ أصاب المجمع البريطاني الرئيسي في المدينة.

كما قتل جندي دانماركي أيضا وأصيب ثمانية آخرون جراح أحدهم خطيرة في انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في مركبتهم خلال القيام بدورية جنوبي البصرة.

وفي الشمال من بغداد قالت الشرطة إنها عثرت على تسعة رؤوس مقطوعة لعناصر منها وضعت في طردين بعد أن رمتهما سيارتان بمدينة تكريت.

كما عثرت الشرطة أيضا على خمس جثث تحمل علامات تعذيب وجروح جراء إطلاق أعيرة نارية في مناطق متفرقة من بلدة المحمودية جنوبي بغداد.

وفي حادث آخر قتل شخص وجرح 18 في تفجير سيارة مفخخة بمنطقة الزعفرانية جنوب بغداد. وأعلنت الشرطة أيضا أن مسلحين قتلوا بالرصاص فاضل أبو سيبي زعيم إحدى العشائر بالقرب من منزله بمدينة النجف جنوبي بغداد.


السلطات العراقية تنسب لأنصار السنة عددا من العمليات المسلحة (أرشيف)
اعتقال قيادي
من جهة أخرى, نفت جماعة أنصار السنة في بيان لها ما أورده الجيش العراقي بشأن اعتقال مسؤول كبير في التنظيم واثنين من مساعديه في المقدادية شمال بغداد.

وقد قال متحدث باسم قيادة الجيش العراقي في وقت سابق إن الجيش اعتقل القيادي بالجماعة، منتصر حمود عليوي الجبوري واثنين من مساعديه في قرية جنوب مدينة المقدادية بمحافظة ديالى شمال بغداد.

وذكر بيان لمكتب قائد الجيش أن الجبوري كان موجودا في أحد البساتين قرب قرية الزور. ويشتبه في صلة أنصار السنة بتنظيم القاعدة في العراق، وتبنت الجماعة هجمات عدة ضد القوات الأميركية كان أبرزها هجوم ضد قاعدة للجيش الأميركي بالموصل في ديسمبر/كانون الأول 2004 قتل فيه 22 شخصا.

ويشتبه أيضا في صلة الجماعة بعمليات عدة لخطف الرهائن وإعدامهم أبرزها قتل 12 نيباليا في أغسطس/آب 2004.

على صعيد آخر نفى من يوصف بأمير الجيش الإسلامي في العراق في رسالة صوتية على الإنترنت منسوبة له وقرئت نيابة عنه، وجود صراع بين الفصائل المسلحة، أو مع العشائر. كما اتهم الحكومة العراقية بجلب مزيد من القتل والدمار إلى العراق. ولم يتسن التأكد من مصداقية ما جاء في التسجيل من مصدر مستقل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة