أمن الإنترنت بصلب محادثات أوباما ونظيره الصيني   
الجمعة 1436/12/12 هـ - الموافق 25/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:18 (مكة المكرمة)، 8:18 (غرينتش)
اجتمع الرئيس الأميركي باراك أوباما مع الرئيس الصيني شي جينبينغ على عشاء خاص أمس الخميس، في مستهل زيارة رسمية يتوقع أن تهيمن عليها مخاوف بشأن الأمن الإلكتروني على شبكة الإنترنت والاقتصاد الصيني وتغير المناخ.

ومن المقرر أن يجري استقبال الرئيس الصيني رسميا في حديقة البيت الأبيض اليوم قبيل محادثات ومؤتمر صحفي مشترك وحفل عشاء.

وكان شي قد اجتمع في وقت سابق مع قيادات صناعة التكنولوجيا الأميركية في سياتل ودافع يوم الثلاثاء عن حق الصين في فرض لوائحها الخاصة على شبكة الإنترنت، نافيا أن تكون بلاده ضالعة في أي أنشطة قرصنة إلكترونية.

وقال إن الصين ستعزز بشكل كبير حماية الملكية الفكرية، معبرا عن أمله أن تخفف الولايات المتحدة بدورها قيود التصدير على المنتجات عالية التكنولوجيا.

وكانت تقارير إخبارية قد ذكرت الأسبوع الماضي أن الصين والولايات المتحدة تتفاوضان على اتفاق للحد من التسلح في الفضاء الإلكتروني وعدم استخدام الأسلحة الإلكترونية لمهاجمة البنية التحتية لبعضهم البعض في وقت السلم.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست الخميس "أوضحنا للجانب الصيني بشكل علني وخاص أن القضايا ذات الصلة بالأمن الإلكتروني ومخاوفنا تجاه سلوك الصين في الفضاء الإلكتروني ستهيمن على جدول الأعمال".

التغير المناخي
وينتظر أن يناقش الزعيمان أيضا قضايا تعكر العلاقات بين البلدين، مثل التوترات في بحر الصين الجنوبي ومسألة حقوق الإنسان.

وسيصدر الزعيمان إعلانا مشتركا حول التغير المناخي اليوم في مسعى لبناء قوة دفع نحو التوصل إلى ميثاق عالمي بشأن التغير المناخي في باريس في وقت لاحق هذا العام.

وسيكون البيان استكمالا للإعلان الذي صدر عنهما العام الماضي، حيث حدد البلدان أهدافا إما لوقف الانبعاثات أو تقليصها.

في الأثناء، قال الأستاذ في جامعة الصين الشعبية لي شينغسي إن الأمن الإلكتروني وتطوير الاستثمار التجاري المتبادل والتغير المناخي وأزمة بحر الصين الجنوبي؛ تشكل المواد الرئيسية لجدول أعمال زيارة الرئيس الصيني للولايات المتحدة.

وأضاف لوكالة الأناضول أن البلدين يطلبان من بعضهما البعض الكف عن شن الهجمات الإلكترونية على مؤسسات بعضهما البعض، مشيرًا إلى أن واشنطن تتعامل بازدواجية مع أزمة بحر الصين الجنوبي، وترى الصين "عنصرًا ضد الاستقرار في المنطقة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة