علاوي يحذر من عودة الطائفية للعراق   
الخميس 11/3/1431 هـ - الموافق 25/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:32 (مكة المكرمة)، 10:32 (غرينتش)
ائتلاف العراقية يعترض على التصويت (رويترز-أرشيف)

حذر الزعيم السياسي العراقي البارز إياد علاوي من أن الحكومة العراقية تخاطر بتفشي العنف ثانية بإثارة توترات طائفية قبل انتخابات الأسبوع المقبل، واشتكى من اعتقال 40 ناشطا في ائتلاف العراقية الذي يتزعمه ومهاجمة عدة مكاتب تابعة له.
 
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات العامة الثانية في السابع من مارس/آذار المقبل في وقت تقلل فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري وتستعد لانسحاب كامل مع نهاية العام القادم.
 
يذكر أن الحملة الانتخابية أصيبت فعلا بآفة المشاحنات السياسية التي بدت بصورة ملحوظة في قرار حرمان نحو150 مرشحا من الترشح للانتخابات بسبب علاقاتهم المزعومة بحزب البعث الذي كان يتزعمه الرئيس الراحل صدام حسين. وهؤلاء المستبعدون ينتمون للشيعة والسنة، لكن كثيرا من السنة يعتقدون أن هذه الخطوة كانت موجهة إليهم.
 
وكان صالح المطلك، السني العلماني ونائب علاوي في ائتلاف العراقية، أرفع شخصية سياسية منعت من خوض الانتخابات. ورد المطلك بسحب حزبه من الاقتراع، الأمر الذي أثار مخاوف عدم قبول السنة شرعية التصويت.
 
ومن الجدير بالذكر أن كثيرا من السنة قاطعوا انتخابات 2005 وقوضوا مصداقيتها. وفي السنتين التاليتين تصاعد العنف الطائفي لدرجة أوشكت على نشوب حرب أهلية.
 
وما زال ائتلاف العراقية يعترض على التصويت، ومن المتوقع أن يقاوم بشدة ائتلاف رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي. وهناك أكثر من 80 تحالفا أو قائمة مشاركة.
 
ومن جانبه أنكر المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ ادعاءات علاوي وأكد عدم مضايقة أحد، وقال إن علاوي يخلق هذه الضوضاء للفت الانتباه.
 
وأشار قائد الجيش الأميركي في العراق الجنرال راي أوديرنو إلى أن عدد القوات سينخفض من 96 ألفا حاليا إلى 50 ألفا مع نهاية أغسطس/آب المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة