ليبيا تنصح مواطنيها بعدم زيارة سويسرا   
الأربعاء 28/7/1429 هـ - الموافق 30/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
متظاهرون ليبيون أمام السفارة السويسرية بطرابلس (الفرنسية-أرشيف) 
 
نصحت الجماهيرية مواطنيها بعدم السفر إلى سويسرا لتفادي التعرض لما وصفته بأنه إجراءات تعسفية، بحسب ما جاء في بيان للجنة العامة للاتصال الخارجي (وزارة الخارجية).
 
وجاء في البيان "نظرا للإجراءات التعسفية التي تتخذها السلطات السويسرية تجاه المواطنين العرب والليبيين وعدم احترامهم وإلحاق الإهانات بهم، تنصح اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي مواطني الجماهيرية العظمى بعدم السفر إلى سويسرا تفاديا لتعرضهم لمثل هذه الإجراءات التعسفية".
 
وجاء هذا التعميم الذي تم نشره على موقع الوزارة على خلفية توتر في العلاقات بين البلدين إثر توقيف معتصم بلال نجل الزعيم الليبي معمر القذافي فترة قصيرة في جنيف.
 
وكان تم توقيف بلال رابع أبناء الزعيم الليبي وزوجته يوم 15 يوليو/ تموز في جنيف، إثر شكوى تقدم بها خادمان بمنزله اتهماه وزوجته بسوء المعاملة.
 
وقد أفرج عن الزوجين اللذين نفيا التهمة بعد يومين، مقابل كفالة بقيمة نصف مليون فرنك سويسري (نحو خمسمائة ألف دولار).
 
وأدت عملية التوقيف هذه إلى اتخاذ الجماهيرية إجراءات "انتقامية" تمثلت في وقف إمداد سويسرا بالنفط، وغلق مكاتب الشركات السويسرية العاملة في ليبيا واعتقال مواطنين سويسريين.
 
حيثيات التوقيف
يُذكر أن بلال المعروف باسم حنبعل كان أوقف وزوجته بفندق ويلسون في جنيف، إثر شكوى تقدمت بها خادمتان اتهمتاهما بالتعرض لهما بالضرب. الأمر الذي نفاه المتهمان حسب محاميهما.
 
وأشارت صحيفة سويسرية إلى أن حنبعل اتهم شرطة جنيف بإساءة معاملته لدى توقيفه. في المقابل قالت الشرطة إن هذه الاتهامات لا أساس لها.
 
وقالت عائشة ابنة معمر القذافي إن تدخل الشرطة كان "غير قانوني" بدافع العنصرية ضد العرب. وأضافت "العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم".
 
ونشرت مصادر صحفية شهادات الخادمتين المتخفيتين حاليا خوفا من التعرض للانتقام. وقالت إحداهما وهي تونسية "ضربت بقطعة حديدية سببت لي ألما كبيرا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة