مورو تحذر من الانتقام الجماعي لمقتل عسكريين بالفلبين   
الاثنين 1428/7/2 هـ - الموافق 16/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:01 (مكة المكرمة)، 22:01 (غرينتش)

جبهة مورو أكدت أن أي تصعيد سيؤثر على فرص السلام بين الجبهة والحكومة (رويترز-أرشيف)

حذرت جماعة جبهة تحرير مورور الإسلامية الانفصالية اليوم من أي عمل عسكري انتقاما لقطع رؤوس 10 جنود فلبينيين في أعمال عنف وقعت الأسبوع الماضي بجزيرة باسيلان جنوب الفلبين.

وتجري جبهة مورو والجيش الفلبيني تحقيقين منفصلين في هذه الأعمال، التي قتل فيها 18 شخصا بينهم 14 عسكريا، إضافة إلى إصابة 16 شخصا بجروح.

وتعهد الجيش الفلبيني الذي أرسل عددا من قواته لجزيرة باسيلان أول أمس الجمعة بملاحقة المسؤولين عن عمليات القتل هذه.

واعتبرت جبهة مورو هذا التحرك استفزازا من شأنه أن يؤجج العنف في الجزيرة، وشددت في بيان نشر على موقع إلكتروني على ضرورة التفريق بين المتورطين في عمليات القتل والأشخاص الأبرياء.

وأضاف البيان "أن العقاب الجماعي ليس هو الخيار الجيد، لأن الكثير من الأبرياء سيقتلون أو يصابون"، وحذر الناطق باسم الجبهة الحكومة من أي تصعيد، مؤكدا أن من شأن ذلك أن يؤثر على محادثات السلام التي تجري في ماليزيا بين الجبهة والحكومة المركزية الكاثوليكية في الفلبين.

قوات المارينز تعهدوا بالانتقام لزملائهم (الفرنسية-أرشيف)
من جانبه أكد مصدر عسكري رفيع في مانيلا أنه تم التوصل لقائمة من أسماء الأشخاص المتورطين بقتل الجنود وقطع رؤوس 10 منهم، متعهدا بإلقاء القبض عليهم.

ويقول الجيش إن المئات من المتمردين نصبوا كمينا لعناصر من الجيش، فيما يؤكد المتمردون أن هؤلاء الجنود اقتحموا دون إذن مسبق مخيما لجبهة مورو.

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الجيش ومتمردي مورو الذي تم التوصل إليه عام 2003 كان يخرق في بعض الأحيان، لكن المعارك التي دارت الثلاثاء الماضي تعتبر من أكثر المعارك عنفا بين الطرفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة