مجلس الأمن ينتقد العراق ويطلب تدخلا عربيا   
السبت 1422/1/28 هـ - الموافق 21/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبلغ مجلس الأمن الدولي العراق ضرورة الالتزام بالتعاون مع الجهود المبذولة للبحث عن المفقودين الكويتيين وطلب المجلس من الدول العربية مواصلة ضغوطها على بغداد من أجل الحصول على المعلومات بهذا الشأن.

فقد أبلغ السفير البريطاني لدى المنظمة الدولية السير جيرمي غرينستوك والذي يرأس مجلس الأمن هذا الشهر الصحفيين أن أي بلد له اتصالات مع العراق مطالب بإثارة هذه القضية معه بشكل متواصل "إلى أن نحقق بعض النتائج". معتبرا أن "الضغط الدولي هو السبيل الوحيد لإحداث تغيير بشأن هذه القضية".

وحث السفير البريطاني جيران العراق على إثارة هذا الموضوع الذي "تم التطرق إليه في قمة عمان الأخيرة التي انتهت في 28 مارس/ آذار الماضي".

وجاء حديث غرينستوك بعد أن قام سفير روسيا السابق في المنظمة الدولية والمكلف من قبل الأمم المتحدة منذ فبراير/ شباط 2000 بمتابعة ملف المفقودين يولي فورنتسوف بإطلاعه على آخر تطورات الموقف.

وتضم لائحة المفقودين 570 كويتيا وثلاثة لبنانيين وهنديا وأربعة إيرانيين وخمسة مصريين وأربعة سوريين وبحرينيا وعمانيا و14 سعوديا. وكان هؤلاء قد اختفوا أثناء احتلال العراق للكويت في أغسطس/ آب 1990 والذي انتهى بحرب الخليج في بداية عام 1991.

وكان عدد من اللجان قد جرى تشكيلها منذ سنوات وتضم أيضا اللجنة الدولية للصليب الأحمر ولكنها لم تحرز تقدما يذكر. وتقول بغداد إن هناك تحيزا في هذه القضية بسبب تجاهل مصير 1142 عراقيا لا زالوا مفقودين منذ الحرب ولا يبحث عنهم أحد.

ووكر يواصل جولته بالمنطقة
إدوارد ووكر
وفي تطور يتعلق بالشأن العراقي أجرى مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط إدوارد ووكر محادثات أمس الجمعة في العاصمة التركية أنقرة -المحطة الأخيرة في جولة له بالمنطقة- تناولت العقوبات المفروضة على العراق.

واجتمع ووكر مع دبلوماسيين أتراك رفيعي المستوى برئاسة مساعد وزير الخارجية فاروق لوغوغلو. ورغم أن الاجتماع لم يعقبه صدور أي تصريح عن الجانبين إلا أن تلفزيون "أن تي في" نقل عن مصادر تركية قولها إن المحادثات تطرقت إلى سبل منع العراق من الحصول على مواد يمكن استخدامها في صناعة الأسلحة.

وعلى الرغم من أن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي وتستضيف على أراضيها طائرات أميركية وبريطانية مكلفة بمراقبة منطقة الحظر الجوي في شمال العراق, إلا أنها طالبت مؤخرا بإعادة النظر في العقوبات الدولية المفروضة على بغداد وقامت كذلك باستئناف اتصالاتها التجارية مع بغداد.

وكان ووكر قد زار كلا من سوريا والأردن قبل وصوله إلى تركيا. وتسعى واشنطن للحصول على دعم إقليمي لإجراء تغييرات في العقوبات المفروضة على العراق تستهدف تخفيف القيود على السلع المدنية مقابل تعزيز إجراءات منع المواد والمعدات المستخدمة لأغراض عسكرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة