قلق وترقب في أوساط المسلمين بأميركا   
الأربعاء 1422/6/23 هـ - الموافق 12/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من زعماء المنظمات الإسلامية الأميركية أثناء اعتصامهم احتجاجا على الدعم الأميركي المستمر لإسرائيل (أرشيف)
وسط الافتراضات والتكهنات الأميركية عن ارتباط موجة الهجمات على نيويورك وواشنطن أمس بمجموعات إسلامية أدان تجمع المنظمات الأميركية المسلمة هذه التفجيرات، ودعا المجلس المسلمين الأميركيين الذين يقارب عددهم سبعة ملايين إلى لزوم الحذر تحسبا لمضايقات أو تجاوزات قد تستهدفهم.

ووجه زعماء مجموعات المسلمين الأميركيين رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش طلبوا منه توحيد أميركا لمقاومة الاتهامات المبنية على الافتراضات والأحكام المسبقة. وأضافت الرسالة أن الأحكام المسبقة يمكن "أن تسيء إلى أبرياء وتعرض مجتمعنا وحرياته المدنية للخطر". وأكد المجلس في رسالته أن المسلمين يقفون إلى جانب جميع الأميركيين الآخرين الذين ينتابهم إحساس عظيم بالحزن.

ومن بين الجمعيات الموقعة على الرسالة تحالف المسلمين الأميركيين ومجلس المسلمين الأميركيين ومجلس العلاقات الأميركية الإسلامية.

من جهة أخرى دعا مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية المسلمين الأميركيين إلى المساهمة في عمليات الإغاثة والتبرع بالدم وإرسال مساعدات إلى وكالات الغوث، كما دعاهم إلى اتخاذ تدابير الحيطة تحسبا لأعمال انتقامية محتملة. وأعلنت المجموعة أنها تلقت تقارير متفرقة تفيد بحدوث مضايقات، وأوصى المجلس بشكل خاص السيدات المسلمات المحجبات بالتفكير في البقاء بعيدا عن الأماكن العامة في الأيام المقبلة.

وأشار المجلس إلى أن المسلمين تعرضوا للعديد من المضايقات والتهديدات وصلت إلى حد أعمال العنف في الأيام التي تلت عملية التفجير في مبنى فدرالي أميركي بمدينة أوكلاهوما عام 1995.

ولم تتبن أي جهة حتى الآن الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن لكن العديد من الخبراء والمسؤولين الأميركيين بدؤوا يشيرون منذ أمس إلى احتمال وقوف منظمات شرق أوسطية وراءها لا سيما أسامة بن لادن.

وتعيد شبكات التلفزة الأميركية مشاهد كثيرة تظهر البهجة التي عمت بعض المناطق الفلسطينية ومخيمات الفلسطينيين في لبنان ومظاهر الفرح في وسائل الإعلام العراقية للإيحاء للمشاهد الأميركي بصحة هذه المزاعم والاتهامات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة